
أكدت وزارة السكن والعمران والمدينة أنها تابعت عن كثب تداعيات الهزة الأرضية التي ضربت ولاية تبسة مساء الأحد 17 أوت 2025، حيث سخرت مصالحها المختصة، على غرار الهيئة الوطنية للرقابة التقنية للبناء، ومديرية السكن، وديوان الترقية والتسيير العقاري، لمعاينة وضعية البنايات عبر مختلف المناطق المتأثرة.
وأوضح بيان الوزارة أن عمليات المراقبة والمعاينة الميدانية تمت بالتنسيق مع مصالح ولاية تبسة والمجلس البلدي لبلدية نقرين، وقد خلصت النتائج إلى عدم تسجيل أي أضرار تمس البنايات أو السكنات، وهو ما يبدد المخاوف لدى السكان بعد قوة الزلزال الذي بلغت شدته 5.8 درجات على سلم ريشتر.
وطمأنت الوزارة المواطنين بأنها ستواصل المتابعة الدقيقة والحثيثة لأي تطورات مرتبطة بهذا الحدث الطبيعي، مؤكدة حرصها على ضمان سلامة الإطار العمراني وحماية الساكنة.





