وزيرة الثقافة تؤكد تسريع حماية وترميم إمدغاسن وتيمقاد لتعزيز التراث والتنمية

أكدت وزيرة الثقافة والفنون التزام القطاع بتسريع وتيرة حماية وتثمين المواقع الأثرية الوطنية، من خلال إعطاء دفع جديد لمشاريع ترميم وتأهيل كل من ضريح إمدغاسن ومدينة تيمقاد الأثرية، باعتبارهما من أبرز الشواهد الحضارية التي تجسد عراقة الجزائر وتاريخها العريق.

وأوضحت الوزيرة، في تصريح لها، أنها وقفت خلال زيارتها الميدانية على القيمة التاريخية لضريح إمدغاسن، أقدم ضريح ملكي أثري محفوظ في شمال إفريقيا، كما عاينت مدينة تيمقاد المصنفة ضمن التراث العالمي، مؤكدة أن هذين المعلمين يمثلان رصيدًا حضاريًا يستوجب المزيد من العناية والتثمين.

وفي هذا الإطار، أسدت الوزيرة تعليمات بالإسراع في استكمال مخطط حماية واستصلاح إمدغاسن، إلى جانب إنجاز مخطط حماية مدينة تيمقاد وترميم متحفها، فضلاً عن تجسيد مشروع تثمين المركز التفسيري وتحويله إلى فضاء حيوي يضم محلات تجارية ومقهى، بما يضمن تحسين الخدمات المقدمة للزوار.

وشددت وزيرة الثقافة والفنون على أن رؤية القطاع تقوم على الجمع بين صون الذاكرة الوطنية وتعزيز التنمية الثقافية والاقتصادية، معتبرة أن التراث الجزائري يمثل رافدًا حقيقيًا لدعم السياحة الثقافية وتحقيق التنمية المستدامة، بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تثمين الموروث الحضاري للأجيال الحالية والقادمة.

المزيد

وطنية نيوز

قناة وطنية نيوز، إخبارية رقمية تابعة لمجمع وطنية ميديا الإعلامي، تهتم بالأخبار الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى