
حقق النسر السطايفي انتصارًا مستحقًا على شبيبة القبائل في مباراة لم تعرف سوى منحنى واحد: سيطرة مطلقة للوفاق على كل جوانب اللعب، أداءً وروحًا وتركيزًا
منذ صافرة البداية، فرض الوفاق إيقاعه العالي، ضغط، فاعلية، وشخصية فريق يعرف جيدًا ماذا يريد. أما الشبيبة، فلم تجد سوى التشبث بالدفاع والصمود أمام المدّ السطايفي الذي تواصل لأكثر من 70 دقيقة.
ثم جاءت اللحظة… الدقيقة 70 بالضبط، حين خطف عماد بوبكر الأضواء، فكّ شفرة اللقاء وسجّل الهدف الذي أشعل مدرجات الثامن ماي وحرّك كل سطايفي على وقع الفرح والفخر.
بعد الهدف، حاول رفقاء بودبوز العودة، لكن ردّهم جاء محتشمًا، بلا أفكار، أمام تماسك رجال الوفاق الذين أنهوا المباراة بذكاء وثقة… ليحصدوا ثلاث نقاط ذهبية تؤكد أن الوفاق مازال هنا، ومازال قادرًا على قلب كل الموازين.
هذا هو الوفاق الذي نعرفه… وهذا هو الوفاق الذي نريده!





