
عاش مدافع المنتخب الوطني الجزائري رامي بن سبعيني أمسية سيئة البارح، بعدما ساهمت أخطاؤه في إقصاء فريقه بوروسيا دورتموند أمام نظيره الإيطالي أتلانتا.
لم يكن ابن مدينة قسنطينة في أفضل أيامه، فقد ارتكب خطأ في الرقابة خلال لقطة الهدف الأول، قبل أن يتحمل جزءًا من مسؤولية الهدف الثاني بعد أن غيّر مسار كرة كانت في المتناول إلى شباك الحارس غريغور كوبل. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ تلقى إنذارًا عقب تدخل قوي زاد من تعقيد وضعيته في اللقاء.
في الشوط الثاني، وبعد تلقي الفريق الهدف الثالث عاد دورتموند في النتيجة بهدف أنعش الآمال عن طريق كريم أديمي، غير أن الأمور لم تسر كما اشتهى أنصار “الجراد الأصفر”. فبعد خطأ فادح من الحارس كوبل، ارتكب بن سبعيني بدوره هفوة جديدة تسببت في ضربة جزاء، ترجمها بنجاح جيانلوكا سكاماكا، ليقضي على آمال الفريق الألماني في العودة والتأهل.
ليلة للنسيان بالنسبة للمدافع الجزائري، الذي سيحتاج إلى استعادة تركيزه سريعًا لتجاوز هذه الكبوة والعودة بقوة في الاستحقاقات القادمة في ظل بقاء فترة قليلة على انطلاق منافسات كأس العالم





