
عينت البروفيسور ليلى بن عائشة، يوم أمس الخميس، عضوا في المجلس الوطني للفنون والآداب بوزارة الثقافة، كونها أستاذة في جامعة الآداب واللغات محمد لمين دباغين بسطيف وناشطة بالمسرح الجهوي للعلمة، ممثلة ولاية سطيف والجزائر ككل، وقد صرحت في حوار لها مع وطنية نيوز: “بأن المجلس يعتبر أعلى هيئة استشارية بوزارة الثقافة يهتم بترقية وتطوير المجال الثقافي والفني، ومن بين المهام التي سيظطلع بها وكمهمة أولى ومستعجلة هي تقديم مقترح لصياغة قانون الفنان الذي يعول عليه كثيرا في الإرتقاء بوضعية الفنان وحمايته، ناهيك عن مقترحات أخرى لتطوير وترقية الثقافة والفنون بشكل عام”، وأضافت أنه قد تم إختيارها عضوا يضاف إلى أعضاء المجلس الذين تم اختيارهم من قبل عهد الوزير السابق عز الدين ميهوبي، أين جدد بعض أعضاء هذا المجلس فيما تم الإبقاء على آخرين، وأشارت أن بصفتها عضوا جديدا في المجلس لا يسعها إلا أن تشكر وزيرة الثقافة والمديرية الوصية على ثقتهم في شخصها وإختيارها من بين مئات المثقفين والفنانين لتكون ضمن المجلس، وأدلت في الختام بقولها “فأنا حتما سعيدة بهذا التشريف الذي يجعلني وبقية الزملاء أمام مسؤولية كبيرة تحتم علينا ضرورة الحرص على ترقية الثقافة وتقديم مشاريع طموحة من شأنها تحقيق أو الإسهام في ذلك، وبناء على تكليف الوزيرة فإننا سنسعى إلى أن نفعل دورنا الاستشاري لنكون قلبا نابضا بمعية الطاقم الموجود للإسهام بجدية في إعطاء نفس جديد للثقافة في ظل الإستراتيجية التي تنتهجها الوزارة برعاية السيدة الوزيرة الدكتورة مليكة بن دودة، لتتكاثف جهودنا جميعا لتحقيق هذه الإستراتيجية والعمل على تفعيل دور الثقافة أكثر فأكثر بين الأفراد وفي المجتمع ككل” .





