
تدخل والي ولاية قسنطينة عبد الخالق صيودة والسلطات المحلية للمتابعة حالة عميد المالوف الشيخ أحمد عوابدية، على خلفية ظهوره بوضع صحي متدهور خلال الطبعة الأخيرة من مهرجان المالوف.
حيث أسدى الوالي تعليمات بعد زيارته لمنزل الفنان، لنقله إلى المستشفى العسكري الجهوي، أين تلقى الاستطباب الاستعجالي اللازم، وتقرر بعد ذلك بالتنسيق مع وزيرة الثقافة والفنون، مراسلة وزارة العمل والضمان الاجتماعي للتكفل به كون حالته تستدعي جراحة مستعجلة خارج الوطن .
وقد أصر أيقونة المالوف القسنطيني الشيخ أحمد عوابدية على تلبية الدعوة لحضور اختتام مهرجان المالوف في طبعته 13 رغم حالته الصحية المتدهورة جراء مشاكل في الكبد، لكنه رغم ذلك أبى إلا أن يعتلي المسرح ليلتقي جمهوره ومحبيه الذين قابلوه بترحاب كبير وتصفيق حار احترام لفنه الراقي ولٱداه النادر لأنغام وروائع قصائد المالوف بطريقته الخاصة التي لا يمكن لغيره التحكم بها، وهو الذي أبدع في تأدية ظالمة، عذبتي قلبي، العز ينتشى، البوغي وعديد الأغاني الأصيلة، وكان دائما يعارض تحريف أو تضييع هذا الفن العريق المحسوب على التراث القسنطيني البحت.
يعاني اليوم شيخ المالوف أياما صعبة بسبب مرضه الذي يستلزم عملية جراحية مستعجلة خارج البلاد وقد حاول قبل اليوم إرسال ملفه الطبي والتوجه نحو مستشفى أجنبي بأمواله الخاصة، لكنه لم يحصل على تأشيرة، في انتظار رد الوزارة الوصية للتكفل بالفنان.





