الفريق شنقريحة ينصب مدير المدرسة العليا الحربية

أشرف الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم السبت، باسم رئيس الجمهورية، على مراسم حفل التنصيب الرسمي للمدير الجديد للمدرسة العليا الحربية.

وحسب بيان وزارة الدفاع الوطني، قام الفريق أول، بتفتيش مربعات إطارات ومستخدمي المدرسة المصطفة بساحة العلم، ليعلن بعدها عن التنصيب الرسمي لمدير المدرسة العليا الحربية اللواء محمـد أحمد سايح، خلفا للواء حميد فكان.

ليشرف الفريق أول، بعدها على مراسم تسليم العلم الوطني، والتصديق على محضر تسليم واستلام المهام.

على إثر ذلك، التقى الفريق أول بقيادة وإطارات ومستخدمي المدرسة العليا الحربية، أين ألقى بالمناسبة كلمة توجيهية، أكد فيها ضرورة مواصلة نهج تكييف البرامج التعليمية الملقنة، مع المستجدات المتسارعة التي يشهدها عالم اليوم، وذلك من خلال السهر على أن تتحول المدرسة إلى قوة اقتراح حقيقية.

وقال الفريق أول في هذا الإطار: “لقد استطاعت هذه المدرسة أن تصبح منارة للعلم ومركزا للتميز، يتخرج منها ضباط أكفاء، قادرون على مسايرة مختلف التطورات الجيوستراتيجية والجيوسياسية، الحاصلة في عالم يشهد تغيرات متسارعة”.

وعليه -يضيف شنقريحة- يتعين عليكم أنتم القائمين على هذه المدرسة العليا، أن تواصلوا على هذا النهج القويم، وتبذلوا المزيد من الجهود، من أجل تكييف البرامج التعليمية الملقنة، مع المستجدات التي يشهدها عالم اليوم، ومع التطور الكبير الذي تعرفه الشؤون العسكرية.

وتابع: “كما يجب أن تسهروا على أن تتحول المدرسة إلى قوة اقتراح حقيقية، من خلال تثمين مبادرات إطاراتها وضباطها الدارسين، وذلك بحكم التجربة القيمة التي يحوزها هؤلاء في وحدات قوام المعركة ومختلف هيئات الجيش الوطني الشعبي، هذه الخبرة والتجربة التي تجعلهم قادرين ومؤهلين لتقديم اقتراحات سديدة ونوعية، سواء في مجال استخلاص الدروس والعبر من النزاعات الحديثة، أو على صعيد التدابير الواجب اتخاذها لتكييف أداء وحداتنا القتالية والعملياتية مع مستجدات فنون الحرب”.

كما أكد الفريق أول أن الجيش الوطني الشعبي، الذي يخوض معركة حاسمة لتكييف قواته ووحداته مع تحديات المرحلة الراهنة، ينتظر من كافة أبنائه أن يساهموا بفعالية في هذا الجهد وفي هذا المسار التطويري الواعد.

وقال في هذا السياق: “ذلك أن الجيش الوطني الشعبي، الذي يخوض اليوم معركة حاسمة، بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، لتكييف قواته ووحداته مع تحديات المرحلة الراهنة، لاسيما في ظل وضع إقليمي ودولي مضطرب، ينتظر من كافة أبنائه أن يساهموا بفعالية في هذا الجهد وفي هذا المسار التطويري الواعد، من أجل كسب رهان الحفاظ على الاستقلال والسيادة الوطنية، والتصدي الرادع لكل محاولة خبيثة لزعزعة استقرار بلادنا والمساس بأمن ووحدة وطمأنينة شعبنا الأبي”.

في ختام مراسم التنصيب، وقع السيد الفريق أول على السجل الذهبي للمدرسة، يضيف البيان.

المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى