
وضحت الصفحة الرسمية للأمم المتحدة أن مبعوثا أمميا مكلفا بالشوون الإنسانية قد حط بالأراضي السودانية للوقوف على الوضع المزري الذي آلت إليه الخرطوم بعد أسبوعين من الإشتباكات.
حيث قرر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إرسال المسؤول عن الشؤون الإنسانية في المنظمة مارتن غريفيث، بعد تصاعد المواجهات في وضع غير مسبوق بالسودان.
وأكد غريفيث حسب تصريحه أن الإنسانية في إنهيار بعد أعمال العنف، إذ أصبح من الصعب التنقل إلى الأماكن الأكثر أمنا وأن سعر النقل في ارتفاع مستمر، مع إنعدام أساسيات الحياة من الغذاء والمياه وتضرر الأهالي من الحالة المزرية، كما يصعب على الجرحى والضحايا التنقل إلى المشافي أو مراكز الاسعاف.
وقد أكد وجود خمس شحنات من الامدادات والمساعدات تنتظر موافقة السلطات السودانية لتصل إلى المنطقة في أقرب الآجال.





