
تبون يكشفها بصراحة: «استفزونا في النيجر.. فأرسلنا المقاتلات ومرحبا راسك مع راسي»
كشف رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، تفاصيل جديدة بشأن إرسال مقاتلات جزائرية إلى النيجر، عقب محاولة زعزعة الإستقرار التي شهدتها العاصمة نيامي نهاية أوت الماضي.
وأوضح الرئيس تبون، في مقتطفات من الحوار الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، أن قرار إرسال الطائرات العسكرية جاء بعد محاولة الإنقلاب، قائلا إن «جهات تمادت في مخططاتها».
وأضاف رئيس الجمهورية أن توقيت محاولة الإنقلاب، الذي جاء مباشرة عقب عودة الوزير الأول النيجري محمد الأمين زين من زيارة إلى الجزائر، إعتبرته الجزائر «محاولة إستفزاز» لها.
وبلهجة حازمة، قال تبون: «تستفز بيا؟ أنا تاني نرسل مقاتلات ومرحبا راسك مع راسي».
وكانت الجزائر قد أرسلت، يوم 30 أوت الماضي، دوريتين من مقاتلات «سوخوي سو-30»، أي ما مجموعه أربع طائرات قتالية، إلى مطار نيامي، إستجابة لطلب القيادة النيجرية، وفي إطار مهمة لدعم الجيش النيجري ومواجهة محاولة زعزعة إستقرار البلاد. وكانت الطائرات مرفوقة بطائرة للتزود بالوقود جوا.
ويأتي كشف الرئيس تبون لهذه التفاصيل ليعيد تسليط الضوء على طبيعة التحرك الجزائري تجاه التطورات الأمنية في النيجر، وعلى مستوى التعاون العسكري بين البلدين في ظل التوترات التي تشهدها منطقة الساحل.





