
رئيس الجمهورية يستعرض أبرز القضايا الوطنية والإقليمية والدولية
يتناول رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال الحوار الإعلامي الدوري الذي يبث سهرة اليوم السبت، جملة من الملفات والقضايا التي تحظى بإهتمام الرأي العام، على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.
ومن المنتظر أن يتطرق الحوار، المقرر بثه إبتداء من الساعة التاسعة مساء، عبر عدد من القنوات التلفزيونية والإذاعية، إلى مستجدات الوضع الداخلي وتطورات عدد من الملفات الإقتصادية والسياسية، إلى جانب علاقات الجزائر ومواقفها من القضايا الإقليمية والدولية.
وفي مقتطفات من الحوار، أكد رئيس الجمهورية أن ممارسات ما وصفه بعهد “الباشا والآغا والقايد” قد انتهت، مشيرا إلى إتخاذ إجراءات بحق مسؤولين محليين في إطار وضع حد لهذه الممارسات.
وفي الجانب الإقتصادي، توقع الرئيس تبون أن يتجاوز إحتياطي الصرف الوطني 29 مليار دولار مع بداية سنة 2031، مبرزا في السياق ذاته أن جهود الدولة تنصب على تعزيز الإقتصاد الوطني خارج قطاع المحروقات وترسيخ إستقلالية الإقتصاد، وليس فقط على توفير العملة الصعبة.
كما أشار إلى بلوغ الجزائر مستوى متقدما في مجال الرقمنة، مؤكدا أن الدولة تمكنت من كشف مختلف الأساليب الرامية إلى التحايل على المنظومات والإجراءات.
وبخصوص آثار الكوارث الطبيعية، أوضح رئيس الجمهورية أن الدولة خصصت 1200 مليار لتعويض الخسائر الناجمة عن الحرائق، مؤكدا إستعدادها لرفع هذا الغلاف المالي عند الحاجة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، شدد الرئيس تبون على أن الجزائر تظل دولة ذات سيادة تستقبل ضيوفها، مشيرا إلى أن طلب الرئيس الإيراني الهبوط في الجزائر قوبل بالترحيب، ومؤكدا أن الجزائر تتعامل مع علاقاتها الخارجية إنطلاقا من سيادتها ومصالحها.
وفيما يتعلق بسوق النفط، أكد رئيس الجمهورية أن الجزائر تتصرف كدولة مسؤولة، ولن تقوم بأي خطوات متهورة في هذا السوق، مشيرا إلى إلتزامها بالمشاركة في الإجتماعات ذات الصلة.
كما أكد تمسك الجزائر بعلاقاتها مع مختلف شركائها الدوليين، لاسيما الصين وروسيا والولايات المتحدة، معتبرا أن الحفاظ على علاقات متوازنة مع هذه الأطراف أمر ممكن بالنسبة للجزائر.
وبخصوص الوضع في منطقة الساحل، تطرق رئيس الجمهورية إلى محاولة الإنقلاب في النيجر، مشيرا إلى تزامنها مع عودة الوزير الأول من زيارة إلى الجزائر، كما أوضح أن إرسال الطائرات العسكرية جاء في سياق الرد على الأطراف التي تسعى إلى إستفزاز الجزائر.





