
قامت وزارة التربية الوطنية، بالإفراج عن المنشور الوزاري الخاص بإعادة هيكلة مواد ومواقيت السنة الثالثة من التعليم الابتدائي.
ويأتي التعديل تجسيدا لالتزام رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي يهدف إلى تخفيف البرنامج الدراسي لفائدة النشاطات الثقافية والرياضية والفنية، من أجل تحقيق تنمية قدرات التلاميذ.
وحسب المنشور الوزاري، فقد تم تدعيم توقيت اللغة العربية بخمس عشرة (15) دقيقة تضاف لحصة المطالعة، ليصبح توقيتها سبع ساعات وثلاثين دقيقة أسبوعيا، مع إفراد مادة التاريخ بحصة مستقلة مدتها ثلاثون دقيقة أسبوعيا.
كما تم تدعيم توقيت اللغة الإنجليزية بثلاثين دقيقة إضافية، ليصبح توقيتها ساعتين أسبوعيا، ومواصلة تدعيم ممارسة التربية البدنية والرياضية بإضافة ساعة واحدة ليصبح توقيتها ساعتين أسبوعيا.
كما تم تثمين التربية الفنية بإضافة خمس وأربعين دقيقة إلى توقيتها الحالي، ليصبح ساعة ونصف.
وعلاوة على ذلك، تضمّن المنشور أيضا إعادة توزيع أساتذة المدرسة الابتدائية للغة الفرنسية واللغة الانجليزية والتربية البدنية والرياضية بشكل متوازن، يضمن التغطية الكاملة لكل المدارس والأفواج التربوية.
هذا وتم توزيع حصص أنشطة التربية الفنية وحصص التربية البدنية والرياضية على كامل أيام الأسبوع لتحقيق التوازن، بين مختلف المواد بما يخفف الضغط على التلاميذ.
وأكدت الوزارة أن إعادة هيكلة مواد ومواقيت السنة الثالثة من التعليم الابتدائي تتطلب مرافقة المفتشين لأساتذة المدرسة الابتدائية المكلفين بهذه السنة، وذلك من خلال برمجة وتنظيم ندوات تربوية وأيام دراسية حول مختلف الجوانب المتعلقة بهذه العملية، وذلك في الفترة التي تلي الدخول المدرسي 2025 / 2026 مباشرة.





