ترقيع طرقات تبسة في مرمى الإنتقادات

مواطنون ينتقدون الأسلوب المؤقت للأشغال ويطالبون بتهيئة شاملة تراعي المعايير التقنية

باشرت مصالح مديرية الأشغال العمومية لولاية تبسة، تنفيذا لتعليمات والي الولاية أحمد بلحداد، عملية لصيانة وتهيئة الطرقات داخل المحيط الحضري، بهدف تحسين انسيابية حركة المرور ومعالجة النقاط السوداء.

وشملت هذه العملية تدخلات ميدانية تمثلت أساسا في سد الحفر وإزالة العوائق، بمشاركة الأقسام الفرعية للأشغال العمومية عبر عدد من البلديات، على غرار تبسة، الكويف، الماء الأبيض، مرسط، العوينات، الشريعة وبئر مقدم، مع تسخير إمكانيات بشرية ومادية معتبرة.

غير أن هذه الأشغال أعادت إلى الواجهة موجة من الإنتقادات، حيث أكد عدد من المواطنين أن نفس عمليات الترقيع تم إنجازها في هذه البلديات خلال مناسبات سابقة عدة، دون أن تحقق النتائج المرجوة، بل سرعان ما عادت الطرقات إلى وضعها المتدهور.
وأشار مواطنون إلى أن هذه التدخلات، التي وصفوها بـ”السطحية والمؤقتة”، لا تصمد طويلا، إذ تتحول – حسب تعبيرهم – مع أولى قطرات المطر إلى نقاط تدهور أكبر من السابق، خاصة عبر المحاور الحضرية ، ما يزيد من معاناة مستعملي الطريق.

وفي هذا السياق، يرى المواطنون أن تكرار نفس الأساليب في المعالجة، عبر مختلف بلديات الولاية، دون إعتماد حلول جذرية قائمة على دراسات تقنية دقيقة، يطرح تساؤلات حول نجاعة هذه العمليات وجدوى الإعتمادات المالية المخصصة لها.

ويطالب المواطنون بضرورة الإنتقال من منطق “الترقيع الظرفي” إلى مشاريع تهيئة شاملة ودائمة تمس فعليا طرقات بلديات الولاية،  مع احترام المعايير التقنية، لضمان صمودها أمام العوامل المناخية وتحسين الإطار المعيشي بشكل ملموس.

المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى