
انتهت اجتماع اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني الذي عقد اليوم بالمدرسة العليا للفندقة غرب الجزائر العاصمة بالمصادقة على بيان السياسة العامة التي تضمنت تجديد المساندة للأمين العام للحزب وتزكية مكتب سياسي جديد.
وأعلن الأمين العام للأفلان في كلمة خلال الدورة عن تغيير في المكتب السياسي المنبثق عن المؤتمر 12 حيث تم تسمية تسعة أعضاء جدد وابعاد أسماء بارزة في الحزب من الهيئة القيادية.
وربط بن مبارك التغيير في المكتب السياسي بعملية ضخ نفس جديد في هياكل الحزب، وتعزيز ديناميكيته، والارتقاء بأدائه السياسي والتنظيمي، بما يمكنه من مواكبة التحديات الراهنة والاستعداد للاستحقاقات القادمة بكل جدية ومسؤولية، على حد قوله.
وأكد لهم أن هذا التغيير “لا يُفهم بأي حال من الأحوال على أنه انتقاص من قيمتهم أو تقليل من عطائهم، وإنما تفرضه ضرورات المرحلة ومتطلبات التجديد وضخ دماء جديدة في هياكلنا”.
وتكتسي الدورة أهمية لجهة توقيتها حيث تعقد أياما قبل استدعاء الهيئة الناخبة للادلاء بأصواتها في الانتخابات التشريعية، وهو ما ينهي الجدل الدائر حول امكانية إحداث تغيير على مستوى قيادة الحزب، وهي المحاولات التي تتكرر كل مرة في الحزب العتيد عشية الاستحقاقات الانتخابية.





