
تم العثور على جثة المسماة “ لعيداوي فاطيمة ” صاحبة ال 35 سنة ببيت مهجور يقع بمنطقة تاقزة قرية أولاد ميرة ببلدية الوادي البارد التابعة لولاية سطيف على بعد أزيد من 20 كلم من مقر إقامة أهلها ببلدية عموشة.
وهذا بعد مرور أزيد من خمس سنوات من اختفائها وفقدانها في ظروف غامضة تحديدا في شهر جوان 2015 حيث كانت تقيم مع زوجها الشرطي “ح.ا ” في حاسي مسعود بولاية ورقلة حيث يعمل هناك، ويومها اتصلت بأهلها مخبرة إياهم أنها ستتنقل إليهم مع العلم أنها كانت طالبة جامعية إلا انه لم يظهر لها أي أثر، قبل أن تقوم عائلتها التي كانت تنتظر قدومها بمحطة النقل بسطيف بإيداع شكوى لدى وكيل الجمهورية لدى محكمة عين الكبيرة .
فيما قال زوجها انه قد أوصلها إلى محطة المسافرين وضمن ركوبها قبل أن يأتي بروايات مختلفة لتتواصل تصريحاته المتضاربة، قبل أن تتمكن مصالح الدرك الوطني من فك لغز هذه الجريمة بعد العثور على الضحية وتم تصنيف جثتها مجهولة وهذا منذ حوالي أربعة أشهر بذلك البيت المهجور، من طرف سكان القرية اللذين اتجهوا إلى خدمة أراضيهم ليتم تحويل الجثة إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى عين الكبيرة،ومن يومها تم فتح تحقيق من اجل تحديد الهوية، هناك تم التأكد من هويتها بفضل تحاليل الحمض النووي كما تعرفت عائلتها على قطعة من الحلي كانت مع جثتها، ليتبين أن القاتل لم يكن سوى زوجها الشرطي الذي اتهمته عائلة المرحومة منذ البداية لوجود خلاف كبير بينه وبين ابنتهم زد إلى ذلك تعامله وبكل برودة مع أمر اختفاء زوجته .. حيث أزهق روحها بطريقة بشعة وهي حامل في شهرها السادس، لتكون الجريمة مزدوجة كما تم التنكيل بها، وطوال هذه المدة تمكن من طمس أثار جريمته و التفنن في التمويه.
إلا انه وبعد توقيفه اعترف بما نسب إليه مؤكدا أن جريمته اقترفها بالتنسيق مع أشخاص آخرين وعليه شنت قوات الدرك الوطني عمليات بحث عن هؤلاء وسط أنباء عن وقوع اعتقالات، ولعل التحقيق الأمني و القضائي كفيل بتفجير مفاجات و أمور مثيرة غير منتظرة حول هذه الجريمة النكراء.






لكن فيه انباء تفيد ان القاتل .. زوجها في حالة فرار