تعرّضت تصريحات الرئيس المترشح لعهدة ثانية، عبد المجيد تبون، حول استعداد الجزائر لإرسال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة على شكل مستشفيات ميدانية، إلى تحريف مقصود.
وروّج أصحاب هذا التحريف، إلى كلام من وحي الخيال لم يصدر عن المترشح الحر عبد المجيد تبون، الذي نشط تجمعا شعبيا في ولاية قسنطينة، الأحد، في إطار حملته الانتخابية لرئاسيات السابع من سبتمبر 2024.
وزعم أصحاب التحريف، إلى أن تبون أعلن عن إرسال قوات جزائرية إلى غزة، وهو كلام لم يصدر عن المترشح تبون مطلقا، في محاولة فاشلة منهم للمساس بالعلاقات الجزائرية-المصرية التاريخية والمتينة.
في ولاية قسنطينة، أين نظّم المترشح الحر تجمعا شعبيا، كلامه كان واضحا وهو أن “الجزائر مستعدة لإنجاز 3 مستشفيات ميدانية لصالح أهالي غزة”، الذين يتعرضون لأبشع الجرائم من قبل الكيان الصهيوني الغاشم.
هذا الأمر أكده الرئيس المترشح تبون من قبل، لما أشرف على افتتاح الطبعة الـ 55 لمعرض الجزائر الدولي جوان الماضي.
وعلاوة على ذلك، حرّفت ، تصريحات الرئيس المترشح لعهدة ثانية، عبد المجيد تبون، عندما قال “إن الجيش على استعداد للدخول إلى غزة لو فتحت مصر الحدود”، حيث لا يمكن إرسال قوات جزائرية خارج الحدود الوطنية إلا بعد موافقة البرلمان بأغلبية ثلثي أعضائه، وذلك احتراما لمؤسسات الدولة وتمثيليتها لأغلبية الشعب الجزائري.





