
أكثر من مئة مؤسسة وهيئة تفتح أبوابها لألف وستة مئة طالب بجامعة غرداية في مقاهي الأعمال والبحث العلمي
فتحت جامعة غرداية طيلة هذه الأسابيع مقاهي الأعمال والبحث العلمي في أغلب كليات الجامعة بمشاركة أكثر من مئة مؤسسة وهيئة أغلبها مؤسسات وشركات تجارية واقتصادية لفائدة الأسرة الجامعية، حيث يشارك فيها حوالي ألف وستة مئة طالب ومئتين وستون أستاذ.
كما يسمح مقهى الأعمال بالتعرف على إمكانيات الجامعة في مختلف المجالات وكذلك الاطلاع على بعض المشكلات والانشغالات التي يطرحها الفاعلين في المحيط الاقتصادي والاجتماعي، حيث يُنتظر من الجامعة وضع واقتراح الحلول الممكنة، ويعتبر أيضا فرصة للقاء والجلوس مع الأساتذة والطلبة المنخرطين في حاضنات الأعمال وحاملي المشاريع الابتكارية وكذا الراغبين في الالتحاق بعالم المقاولاتية والإبداع وتأتي هذه النشاطات بين المؤسسات والطلبة من أجل مرافقة الطلبة في مشاريعهم وتحفيز من لم يلحق بركب المقاولاتية، مشددا بذلك على ضرورة تحدي العقبات، مشيرا لخطوات المشروع الذي يمر بأربع مراحل كما تحدث عن نسب كل مرحلة: أولها تحديد أهداف المشروع وكذا وضع خطة الطريق ثم الجانب التقني من خلال تجسيد التقنيات حسب طبيعة المجال.
وقد. دعا مدير جامعة غرداية البروفيسور الياس بن ساسي خلال انطلاق هذه الفعاليات الطلبة للاستمرار في تجسيد مختلف المشاريع والطموحات خاصة من تخطى المراحل الأولى، وربط نجاح المشاريع بعزيمة أصحاب القرار في تحدي الظروف الصعبة، مؤكدا في ذات السياق على أهمية حاضنة الأعمال الجامعية لأصحاب المشاريع ليكون هذا الحدث تابعا لما قبله من ناحية المرافقة والجهود المبذولة لما يفوق سنة بالإضافة للحرص على توفير التكوين الجيد لهؤلاء الطلبة خاصة تزامنا مع زيارة وزيري التعليم العالي والبحث العلمي واقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمصغرة بعد تدشين بعض المقرات الجديدة خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي الذي يعرف قفزة جديدة بجامعات الجنوب.
من جهته أكد البروفيسور شنيني عبد الرحيم نائب المدير المكلف بالعلاقات الخارجية أن الجامعة أبرمت اتفاقيات مع العشرات من الهيئات والمؤسسات خلال هذا الموسم من بينها الاتفاقية الأخيرة المبرمة مع الهلال الأحمر الجزائري بعد تأسيس نادي خاص أين سيتم الشروع في أكبر عملية تكوين لطلبة الجنوب في مجال اليقظة أثناء الكوارث ومحاربة الإدمان والإسعافات الأولية.





