جامع الجزائر يحيي الذكرى الـ72 لاندلاع ثورة نوفمبر بمراسم لاستحضار تضحيات الشهداء

أحيا جامع الجزائر، ليلة السبت إلى الأحد، الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة أول نوفمبر 1954 المجيدة، من خلال مراسم رمزية استحضرت تضحيات الشهداء الأبرار ورسالة الثورة التحريرية، وذلك بإشراف وزير الدولة، عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني.

وجرت مراسم إحياء هذه الذكرى التاريخية، بساحة الصرح بجامع الجزائر، تزامنا مع حلول الفاتح من نوفمبر 2026، حيث تم رفع العلم الوطني وتلاوة فاتحة الكتاب، إهداء لثوابها إلى أرواح الشهداء الذين ضحوا بالنفس والنفيس من أجل استرجاع السيادة الوطنية.

وشهدت المناسبة حضور إطارات جامع الجزائر وأئمته وموظفيه، إلى جانب ممثلي مختلف الأسلاك والهيئات الأمنية، في أجواء استحضرت رمزية هذه المحطة المفصلية في تاريخ الأمة الجزائرية.

وبالمناسبة، تمت تلاوة رسالة التهنئة التي وجهها عميد جامع الجزائر، وقرأها نيابة عنه مدير متحف الحضارة الإسلامية في الجزائر، خالد صابر شريف، أكد فيها أن حفظ الأمانة الوطنية واجب متجدد، وأن الوفاء لعهد الشهداء يقتضي صون وحدة الوطن والإخلاص في مواصلة مسيرة بنائه.

كما شدد عميد جامع الجزائر على أهمية ترسيخ القيم الروحية والوطنية التي شكلت، حسبه، سر انتصار الشعب الجزائري واندحار الاحتلال، داعيا إلى استلهام معاني التضحية والوفاء التي جسدها أبطال الثورة التحريرية في سبيل الحرية والاستقلال.

واختتمت الرسالة بالدعاء بأن يديم الله على الجزائر نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظها عزيزة منيعة، متمسكة بقيمها الخالدة وانتمائها الحضاري الأصيل.

المزيد

وطنية نيوز

قناة وطنية نيوز، إخبارية رقمية تابعة لمجمع وطنية ميديا الإعلامي، تهتم بالأخبار الوطنية.
زر الذهاب إلى الأعلى