
قلم مكيداش إيمان
شرعت العديد من البلديات الجزائرية قبيل مواجهة أزمة كورونا، ومع دخول الشهر الفضيل بعدة مبادرات ونشاطات لصالح المواطن الجزائري المتضرر، بما فيها بلدية سحاولة التي أشرفت على تأسيس خلية أزمة متكونة من شباب متطوع وجمعيات وممثلي الأحياء وذلك لإحصاء العائلات المتضررة في مناطق الظل والأحواش المتواجدة على مستوى البلدية إضافة إلى توسيع عمليات التعقيم إلى غاية إنتهاء الوباء، ويجدر بالذكر أنها تمكنت من توزيع 1300 قفة كدفعة أولى لتليها الدفعة الثانية التي تحتوي على 900قفة لفائدة العائلات المعوزة،وقد صرح رئيس بلدية سحاولة ” حميدات أرزقي ” أن العملية متواصلة لدفعتها الرابعة حيث تعتبر هذه القفف إعانات مقدمة لكل العائلات المتضررة، كما شكر كل الجمعيات والهيئات الواقفة التي تعمل جاهدا في رمضان تحت ظل هذه المحنة
وبهذا تكون خلية الأزمة والجهود التي سهرت على إنجاح هذه العملية على مستوى بلدية سحاولة وزعت ما يفوق 3000 إعانة غذائية مع الحفاظ على برنامج التعقيم .





