
استقبل اليوم السيد رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون رئيسة الوزراء الإيطالية السيدة جورجيا ملوني، وتعتبر أول زيارة خارجية السيدة جورجيا .
وقد وقع الطرفان الجزائري والايطالي بمناسبة الذكرى العشرين لمعاهدة حسن الجوار، على خمسة اتفاقيات، تتعلق بمذكرة اتفاق تكنولوجي في مجال خفض احتراق الغاز وتثمين تقنيات أخرى، تحسين شبكات الربط الطاقوي والانتقال الطاقوي بين الدولتين، وإمضاء مذكرة تفاهم تجديد اقتصادي للكنفيدرالية الاقتصادية الايطالية، ومذكرة تفاهم في مجال الأنشطة الفضائية لأغراض سليمة.
ثمن السيد الرئيس تبون في كلمته بالمناسبة زيارة الشريك الإيطالي، حيث صرح عن حديث الدوليين عن قضية بعث الأمن في ليبيا، وتعزيز دور البعثة الأممية من أجل إرساء الأمن في مالي، دعم قضية الصحراء الغربية، مساندة الشعب الفلسطيني وتأكيد على ضرورة وقف الانتهاكات المستمرة من المستعمر، وكذا السعي لتمكنين فلسطين من العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
وأكد على تثبيت مشاورات حول العديد من المشاريع وتكثيف التعاون بين البلدين، وكما نوه لتوقيع اتفاقيةل حماية البيئة وترقية الاستثمار في مجال الصداقة بين إيطاليا والجزائر، كون المبادلات بين البلدين بلغت 16 مليار دولار سنة 2022، أن الجزائر سوق مهمة لايطالية حيث سيشرع في استيراد سيارات فيات الكهربائية بدا من شهر مارس، وكذلك انشاء مصنع دراجات النارية بقالمة.
وأكدت من جهتها السيدة ميلوني أن الجزائر شريك مهم جدا حيث قالت:”نسعى بزيارتنا على تعزيز التعاون في المجال الاقتصادي، الثقافي، السياسي، لتغذية آفاق البلدين وبناء جسور بين الضفتين الشمالية والجنوبية لضمان لاستقارار المنطقة، خاصة بتفعيل خطة متاي نسبة لانروكو متاي التي ترتكز على ترقية المساواة بين الدول في إفريقيا لحفظ الاستقرار”.
اردفت ميلوني أن التعاون يسمح للطرفين بتحسين العلاقات فالجزائر هي مزود الأساسي بالغاز لايطاليا، وباتفاقية خفظ احتراق الغاز والطاقات الدفينة، ستزيد الصادرات من الجزائر لأوروبا عبر روما، في انتظار تجسيد أنبوب جديد لغاز الهيدروجين والغاز المسالم والكهرياء عبر المتوسط، ليعود بالفائدة على كامل أوروبا.





