
سكيكدة: عائلات تستعد للدخول المدرسي وسط ضغط المصاريف وتمسك بالعادات
شرعت العديد من العائلات السكيكدية، مع إقتراب موعد الدخول المدرسي، في التحضير لإقتناء المستلزمات المدرسية والملابس والمآزر والمحافظ، وسط تخوف من إرتفاع الأسعار وتزايد الأعباء المالية التي ترافق هذه المناسبة.
وخلال جولة بعدد من المحلات التجارية بوسط مدينة سكيكدة، لوحظ إقبال العائلات، رفقة أبنائها، على محلات بيع الألبسة، لاسيما لإقتناء المآزر والملابس الجديدة، في وقت فضلت فيه بعض الأسر التريث أملا في الإستفادة من الفضاءات التجارية التضامنية المنتظر تنظيمها بأسعار تنافسية.
وتؤكد عائلات سكيكدية أن مصاريف الدخول المدرسي تأتي في ظرف تعرف فيه الأسر، خاصة متوسطة الدخل، أعباء مالية متعددة خلال موسم الصيف، ما يجعلها مطالبة بموازنة ميزانيتها بين متطلبات الحياة اليومية واحتياجات أبنائها المدرسية.
ويكتسي الدخول المدرسي أهمية خاصة لدى الأسر التي يستعد أبناؤها للإلتحاق بالمدرسة لأول مرة، حيث لا تزال بعض العادات والتقاليد حاضرة، من إقتناء ملابس جديدة وقص الشعر وتحضير أطباق وحلويات تقليدية، إلى مرافقة الطفل في يومه الأول وتشجيعه على تقبل أجواء المدرسة.
كما تحرص بعض العائلات على تهيئة أبنائها نفسيا لهذه المرحلة الجديدة، من خلال الحديث معهم عن المدرسة والمعلمين، خاصة أن الإنفصال المؤقت عن محيط الأسرة قد يكون صعبا على بعض الأطفال.
ويتحول اليوم الأول من الدراسة، بالنسبة لكثير من العائلات، إلى مناسبة عائلية مميزة، تختلط فيها فرحة الأولياء ببدء أبنائهم مسارا تعليميا جديدا، بقلق الأطفال وتطلعهم لإكتشاف عالم المدرسة.





