صوت قسنطينة الذهبي الشيخ أحمد عوابدية في ذمة الله

انتقل قبل قليل شيخ المالوف أحمد عوابدية إلى الفريق الأعلى بعد مرض غيبه عن جمهوره لمدة.

وقد أعلنت الصفحة الرسمية لولاية قسنطينة وفاة الفنان بعد ساعات من نقله للمستشفى العسكري عند رجوعه من خارج الوطن دون إجراء التدخل الجراحي أين تابعت السلطات المحلية على رأسها الوالي عبد الخالق صيودة حالته الصحية وطلب كل الرعاية له من  الطاقم الطبي بالمستشفى .

تلقى عوابدية الرعاية الطبية اللازمة من قبل الطاقم الطبي للمستشفى العسكري التابع للناحية العسكرية الخامسة، لكن قدر الله وإرادته كانا أسبق فتوفي الفنان بعد ساعات من زيارة الوالي له.

وكان ٱخر لقاء للشيخ عوابدية مع محبيه خلال الطبعة 13لمهرجان المالوف شهر سبتمبر الماضي، أين بدى المرض والتعب واضحين على وجه الفنان الذي اعتلى المسرح ليلتقي جمهوره، الذي قابله بترحاب كبير وتصفيق حار احتراما لفنه الراقي ولٱداه النادر لأنغام وروائع قصائد المالوف بطريقته الخاصة التي لا يمكن لغيره التحكم بها، وهو الذي أبدع في تأدية ظالمة، عذبتي قلبي، العز ينتشى، البوغي وعديد الأغاني الأصيلة، وكان دائما يعارض تحريف أو تضييع هذا الفن العريق المحسوب على التراث القسنطيني البحت.

ليكون ذلك المهرجان  ٱخر لقاء لشيخ المالوف بالركح والجمهور، عاش بعدها أياما صعبة بسبب التليف الكبدي الذي استلزم عملية جراحية مستعجلة خارج البلاد لم يتمكن من إجرائها.

رحل شيخ الشيوخ كما ينادونه القسنطينيون عن عمر يناهز ال65 سنة تاركا خلفه رصيدا ثريا وبصمة ذهبية وعودا لن يعرف غيره مداعبته وشرخا كبيرا بين شيوخ المالوف، لن يغطي غيابه أحد.

اظهر المزيد

عواطف بوقلي

بوقلي عواطف صحفية من قسنطينة متحصلة على ماستر 2 في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة قسنطينة 3. خريجة معهد وطينة ميديا للتدريب الإعلامي، لدي عدة تجارب في بعض الجرائد الورقية، و مراسلة بمواقع اخبارية.

مقالات ذات صلة

إغلاق