
قسنطينة.. إجراءات إستعجالية للقضاء على المفارغ العشوائية وتعويض المتضررين من الحرائق
تتجه سلطات ولاية قسنطينة إلى تشديد التكفل بملف النفايات، خاصة بالمناطق السكنية المحاذية للمفارغ العمومية، في ظل شكاوى السكان من الروائح الكريهة والدخان الناتج عن حرق النفايات.
وفي هذا الإطار، ترأس والي قسنطينة، كمال الدين كربوش، اجتماعا خصص لمتابعة وضعية المفارغ العمومية والعشوائية ومراكز الردم التقني، إلى جانب مشاريع فرز ومعالجة وتثمين النفايات.
وأحصت الولاية سبع مفارغ عمومية، أربع منها تحت تسيير المؤسسة الولائية لمراكز الردم التقني، فيما تتكفل البلديات بتسيير ثلاث أخرى، من بينها المفرغة الواقعة بمحاذاة الطريق السيار شرق-غرب بديدوش مراد.
وأسدى الوالي تعليمات بإعداد برنامج إستعجالي للقضاء على المفارغ العشوائية والحد من الرمي العشوائي، مع تسريع معالجة العراقيل التي تعيق استغلال بعض مراكز الردم التقني، ودفع مشاريع الفرز والتثمين، خاصة بعين السمارة وديدوش مراد وعين عبيد.
كما شدد على ضرورة إختيار مواقع جديدة للمفارغ وفق المعايير البيئية والصحية، مع مراعاة بعدها عن التجمعات السكانية، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستشهد متابعة ميدانية دقيقة وتقييما للنتائج.
تعويضات للفلاحين المتضررين من حرائق الصيف
وفي سياق متصل، تتواصل بولاية قسنطينة عملية تعويض الفلاحين والمربين المتضررين من حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية التي شهدتها الولاية خلال جويلية وأوت الماضيين.
وتشرف المؤسسة الجهوية للهندسة الريفية “الأوراس” على تنفيذ العملية، بعد استكمال عمليات الإحصاء والمعاينة وتقييم الخسائر، حيث تشمل التعويضات الثروة الحيوانية وهياكل الإنتاج وشبكات السقي وخلايا النحل وتربية الدواجن، إلى جانب التجهيزات والوسائل الفلاحية المتضررة.
وتعمل مديرية المصالح الفلاحية، بالتنسيق مع مختلف الهيئات المعنية، على تسريع عملية تسليم وتوزيع الإعانات العينية لفائدة أصحاب الملفات التي تمت المصادقة عليها، بهدف تمكين المتضررين من إستعادة نشاطهم في أقرب الآجال.





