
قرر والي قسنطينة عبد الخالق صيودة تحويل المقر السابق للمدرسة العليا للمالية والمحاسبة بحي سيدي مبروك، إلى مصالح طبية ملحقة للمستشفى الجامعي ابن باديس، وأوكل مكتب دراسات ملف إنجاز البطاقة التقنية الخاصة بعملية تهيئة هذا المرفق.
وقد زار أمس والي الولاية المقر رفقة مديرة الصحة للولاية ومدير المستشفى الجامعي ابن باديس ورؤساء مصالح طبية بالمستشفى الجامعي المقر، أين عاين قاعات الدراسة وأجنحة الإقامة ومختلف والمساحات به.
يمنح هذا المشروع طاقة إستيعاب جديدة، حيث سيخفف الضغط على المستشفى الجامعي الذي أصبح غير كافي كونه مقصدا للمرضى والمواطنين من مختلف ولايات الوطن وخاصة الشرقية منها.
وقد وضح صيودة أن زيارة المقر السابق للمدرسة العليا للمحاسبة والمالية، تأتي في إطار بحث عن حلول لمعالجة وضعية المستشفى الجامعي ابن باديس، رغم أن مشروع المستشفى الجامعي الجديد بسعة 500 سرير، لا يعتبر كفيا لتغطية العجز المسجل في مستشفى، مردفا أن مقر المدرسة العليا للمحاسبة والمالية يتوفر على عدة معايير ستسمح للطواقم الطبية بممارسة مهامهم، عدا عن قربه من المستشفى فهو يتوفر على عدد معتبر من القاعات والمساحات التي يمكن استغلالها من قبل المصالح الطبية.
كما أكد الوالي أنه وكل منح مكتب دراسات مهمة إعداد دراسة خاصة لتحويل البناية إلى مصالح طبية تابعة للمستشفى الجامعي.
فيما سينظر القائمين على المستشفى الجامعي ابن باديس في عدد المصالح والتخصصات التي سيتم تحويلها إلى المدرسة، وسيتم تمويل عملية التهيئة بشكل جزئي من ميزانية الولاية، كما ستعد بطاقة تقنية وترسل لوزارتي الصحة والمالية من أجل الحصول على التمويل للمشروع.





