
ترنن عود المطرب العالمي مارسيل خليفة على روح قاعة العروض الكبرى أحمد باي بقسنطينة، في سهرة استثنائيةة أعادت الجمهور القسنطنيني لزمن بعيد.
وشهدت القاعة سهرة فنية راقية بحضور وجوه فنية جاءت للاستمتاع بما أداه الفنان العالمي الكبير مارسيل خليفة رفقة نجليه رامي وساري خليفة، غنى فيها مارسيل لغصن الزيتون وللحرية، في أجواء طربية ساحرة تميزت بحضور جماهيري غفير ملأ أرجاء القاعة وتفاعل بشكل جميل مع الباقة الغنائية الأصيلة التي قدمها هذا الفنان المبدع من الألحان الشجية التي أعادت الجميع للزمن الذهبي الماضي، أين امتزجت الموسيقى الراقية بالإحساس العالي والكلمات العميقة، نقلت اللحظة لعالم إنساني حالم بألحان العذبة تغني للقضايا الإنسانية وهو ما جعل الجمهور يتفاعل بطريقة عاطفية مع الفنان .
ولتضيء هذه السهرة ليالي قسنطينة الفنية التي التي تشهدها عبر برنامج ثري يتماشى مع روحانيا الشهر الفضيل.
وقد أكدت مدينة الصخر العتيقة مجددا المكانة الثقافية التي تخول لها احتضان التظاهرات الفنية الكبرى واستضافة أسماء بارزة في عالم الموسيقى والغناء، كليلة اليوم التي ستبقى راسخة في الذاكرة.





