حذّر مرشح حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، من تداعيات المشاركة الضعيفة في الاستحقاقات الرئاسية المقررة في 7 سبتمبر الداخل.
وقال حساني شريف خلال تجمع شعبي نشطه بولاية الجلفة، إن نسبة المشاركة الضعيفة في الاستحقاق الرئاسي سيدعم أطماع من وصفهم بـ “خصوم الجزائر وأعدائها”.
بالمقابل، حثّ المترشح حساني شريف الجزائريين على المشاركة القوية في يوم 7 سبتمبر وقطع الطريق أمام من يحملون نوايا خبيثة تجاه الجزائر من منطلق عدة اعتبارات تتقدمها مواقفها الدولية المشرفة.
وفي معرض حديثه، استنكر المترشح مغالطات تروج لها أطراف في الداخل تزعم أن الانتخابات الرئاسية محسومة لمرشح بعينه، معتبرا أن هذه الممارسات تلتقي عند نقطة واحدة مع المخططات الأجنبية التي تستهدف الجزائر.
المترشح عن حركة حمس أكد أن الإجماع الوحيد لدى الجزائريين حول سيادة ووحدة البلاد فيما يختلفون في تسيير شؤون الدولة، معدّدا في ذات السياق “تضحيات” الشعب الجزائري في سبيل تكريس التعددية انطلاقا من 1989 إلـى 2019.
واسترسل: “مشاركتنا اليوم للمنافسة على رئاسة الجمهورية لأننا مؤمنون بتمسك الشعب الجزائري بثقافة التعددية بعيدا عن الأحادية والاستبداد الذي رفضه في كل المحطات السابقة”.





