
من( بلدنا) القطرية إلى (بلدنا) الجزائر:
الحديث عن المشروع الضخف للحليب المجفف ذو الشراكة الجزائرية القطرية يقودنا حتما للحديث عن مراحل التي خصصت لإنجاز هذا المشروع في انتاج بودرة الحليب المجفف.
فشركة انتاج بدرة الحليب المجفف القطرية المعروفة باسم (بلدنا) القطرية عمدت على تجسيد نفس المشروع في الجزائر باسم( بلدنا الجزائر) وبضبط في صحراء أدرار وبتحديد في حدود دائرة أولف من على بعد 280 كلم جنوبا على مقر الولاية ادرار وبضبط بمنطقة تمقطن ؛ هذا المشروع الطموح هو منظومة متكاملة لزراعة الاعلاف و لتربية الابقار وانتاج بودرة الحليب المجفف يجمع بين عزيمة الجمهورية الجزائرية على تجسيد أضخم استثمار في البلاد من شأنه حل الازمة والاكتفاء الذاتي في صنع الحليب، حيث ترتكز راية هذها لشراكة الإستراتيجية بين بلدنا القطرية والصندوق الوطني في الاستثمار الجزائر على بناء وتطوير منظومة محلية متكاملة لصناعة الالبان التي تقوم على انتاج ما يقارب 194000 طن من الحليب المجفف سنويا، غير أن هذا المشروع لن يتم انجازه بعد وهذا لا لشئ سوى لأنه خطط له على ان ينجز عبر مراحل:
ففي المرحلة الاولى حسب مصادرنا المأكدة والمقربة من المشروع سيتم بداية من الاستصلاح وتوفير مزرعة كبيرة لتوفير احتياجات الاعلاف وهذا لن يتأتى الا لتحضير اراضي خصبة شاسعة وشق الطرقات و توفير شبكة المواصلات ومحطات الكهرباء والطاقة الشمسية والالياف البصرية.
اما في المرحلة الثانية يضيف ذات المصدر ان الشركة هذه المرة تقوم بتصميم كزرعة كبيرة تضم 50 الف رأس من ابقار بالإضافة لمرافق عالمية وخطوط انتاج وتقنيات متطورة لانتاج الحليب المجفف.
ولن يقف الامر عند هذا الحد بل سوف يعمم استثمار الشركة في تنمية المنظومة وهذا بانشاء مجمعات مماثلة تنتشر حول ارجاء الولاياة الاخرى يحتوى كل منها على مزرعة للاعلاف ومزرعة لتربية الابقار ومصنع متطور لصناعة الحليب المجفف ليصل اجمال عدد الابقار في السنة التاسعة بعد انجاز المشروع الى 270 الف رأس من الابقار بامكانها ان تنتج نحو مليار وسبع مىة مليون لتر من الحليب سنويا.
كما اكد ذات المصدر ان شركة بلدنا القطرية سخرت وجندت كل خبراتها لانجاح هذا المشروع الضحم في الجزائر مثل ما نجح في السابق في دولة قطر. اين تمكنت هذه الدولة من ان تصل الى الاكتفاء الذاتي خلال 12 شهر من انجاز المشروع مستخدمة التقنيات العالية وعازمة في نفس الوقت ان تحقق الحد الادنى في الجزائر مثل ما حققته الشركة في قطر. هذا ونشير ان اجمالي حجم الاستثمار في هذا المشروع وصل الى حد 3.5 مليار دولار امريكي من شانه ان يسمح ويصل الى 50٪ من احتياجات الوطنية للحليب المحلية سعيا للوصول للاكتفاء الذاتي وتوفير اللحوم الحمراء والمساهمة في رفع رؤس البقار ومن شانه ايضا توفير مناصب شغل لاكثر من 5الاف فرص عمل لشباب المنطقة واطاراتها. للاشارة ان المشروع المصنع الضخم مزال في مرحلته الاولى بعد.، وامام هذا الانجاز الكبير متى يتجسد حلم الجزائر وادرار في استعلال هذا الحليب؟





