ميركاتو ساخن من السياربي وترقب من باقي الأندية
الوفاق يترقب بميركاتو يعد الأحسن منذ سنوات
السياربي بأقوى ميركاتو والوفاق يريد إعادة البريق.. ترقب من الإتحاد والمولودية لا تريد المغامرة
ميركاتو صيفي غير مفهوم يرشح السياربي للإستيلاء على عرش الدوري الجزائري حيث دخل جابر نعمون المدير الرياضي الجديد سوق الانتقالات بقوة ومن دون مقدمات ليجلب أحسن الصفقات.. صفقات ترشحه ليكون الأقوى والمستحوذ على الريادة هذا الموسم.
وفاق سطيف هو الآخر نشط جيوبه هذا الموسم وتمكن من الفوز بصفقات من شأنها أن تُعيد النسر للتحليق مجدداً ولمَ لا وضع إحدى بطاقات البوديوم على طاولة الرابطة المحترفة. إتحاد العاصمة بين الأخذ والرد استطاع الفوز بصفقة سوبر قادمة من أكاديمية بارادو والتي تعد الأنجح في الجزائر ليبقى هو الآخر من أبرز المرشحين.
مولودية الجزائر وعلى غير العادة فضلت استلام دور المشاهد ولم تستطع أن تحسم صفقات كبرى من أجل خوض غمار دوري أبطال إفريقيا ودخولها بقوة وسط غضب كبير من الشناوة بينما تعيش مولودية وهران وشباب قسنطينة وشبيبة القبائل ميركاتو متباين بين المتشائم والمرضي.
على صعيد آخر تواصل جمعية الشلف الوفاء لتقاليدها في إدارة الأزمات المالية حيث فضلت الدخول بميركاتو عقلاني وهادئ مركزة على استقدام عناصر شابة ومتعطشة للتألق لضمان البقاء مبكراً وتفادي سيناريوهات المواسم الماضية المعقدة
نذهب ببطئ إلى الجنوب وإلى مدينة الزيبان بسكرة حيث نجد الإتحاد هو الآخر موقع على وثيقة التقشف والحذر إذ يراهن “فرسان الزيبان” على الاستقرار الفني وسد الفراغات بأسماء مغمورة بعد نزيف بعض الركائز محاولين الصمود أمام إغراءات الأندية ذات الشركات والسيولة المالية الضخمة.
أما نجم بن عكنون فيسير بخطى حذرة وبميركاتو تصحيحي يهدف لترميم الصفوف متسلحاً بالواقعية لتفادي أخطاء الماضي وإثبات قدرته على مقارعة الكبار دون الوقوع في فخ التبذير.
في المقابل تخطف شبيبة الأبيار الأضواء بتحركات نوعية ومشروع يعيد للأذهان أمجاد الفريق العريق حيث دخلت سوق الانتقالات برغبة جامحة لبناء تشكيلة تجمع بين الخبرة والطموح رافضة أن تلعب دور الضيف العابر.
وفي الغرب الجزائري يجد شباب عين تموشنت نفسه يصارع الزمن في سوق انتقالات شحيحة ومقيدة بالضائقة المالية ليبقى رهانه الأول معلقاً على أبناء المدرسة والصفقات المحلية المحدودة وسط ترقب وقلق من الأنصار الذين يخشون موسماً شاقاً يتطلب نفساً طويلاً لتثبيت الأقدام
ومن قلب الأوراس تحط بنا الطائرة لتقودنا الى اتحاد خنشلة فالخنشليون دخلو السوق برغبة تأكيد الذات وتثبيت أقدامه بين كبار الرابطة المحترفة حيث يراهن “السيسكاوة” على ميركاتو متوازن يجمع بين الواقعية والخبرة من خلال غربلة التعداد واستقدام أسماء قادرة على تقديم الإضافة السريعة وتعويض الركائز المغادرة وسط تطلعات وضغط جماهيري في معقل “حمام عمار” لا يقبل بأقل من رؤية الفريق رقماً صعباً ومبتعداً تماماً عن حسابات السقوط المعقدة





