وفاق سطيف يسقط على أرضه وبوادر الأزمة تلوح في الأفق

وفاق سطيف في مفترق الطرق

تعرّض وفاق سطيف إلى خسارة قاسية على أرضه وأمام جماهيره والتي غطّت ملعب النار والانتصار.. هذه الهزيمة أسالت الكثير من الحبر وانقشع الضباب ليرسل للجميع أن هناك بوادر أزمة قادمة قد تعصف بالفريق في القريب العاجل.. المدرب المصري حمادة صدقي أبان عن ضعف تكتيكي حاد حيث ظهر في هذه المباراة أنه يفتقر إلى أبسط أبجديات التدريب وكان عاجزًا عن فك شفرة الهجوم وعند مقابلته للصحافة برّر هذا الفشل بأن صوت الجمهور عرقل وصول التعليمات للاعبين في مشهد لم نكن نتوقعه من مدرب قادم من أرض الفراعنة.. والسؤال المطروح هنا!! من جلب هذا المدرب وكيف لمدرب كرة قدم أن يدلي بتصريحات بهكذا شكل!! هل يعقل أن يصل بنادٍ بحجم وفاق سطيف أن يكون أداة لتجريب المدربين.. أين المشروع الرياضي هنا؟؟
وفاق سطيف الآن أمام مفترق الطرق وخسارة بن عكنون خلّفت من ورائها العديد من التساؤلات.. ماذا يحدث لهذا النادي فالخسارة لم تكن عادية.. فقد جاءت بعد أداء هزيل جدًا من اللاعبين وبتشكيلة ظهرت ضعيفة المستوى ولم تستطع حتى أن تقنع الجماهير التي حضرت المباراة أن هناك مستوى سيتطور مع مرور الجولات
ومن جهة أخرى المدير الرياضي فريد ملولي والذي أكد لبعض مسؤولي الشركة بعد نهاية المباراة مباشرة أنه سيضع استقالته ولن يواصل مع الفريق خوفًا من تأزم الوضعية خاصة وأن الفريق مقبل على وابل من المباريات الجهنمية وأبرزها المباراة القادمة أمام شباب بلوزداد والهروب أرحم من البقاء في ظل الوضعية الكارثية التي أعقبت انهزام بن عكنون وما خلّفت من ورائها من سلبيات وخاصة الأداء الهزيل المقدّم من أشبال المدرب حمادة صدقي

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى