يلتقي اليوم المنتخب السنغالي بنظيره المغربي في نهائي كأس إفريقيا للأمم بالمغرب ابتداءا من الساعة الثامنة مساءا
وتصاول أسود التيرانغا نحول للنجمة الثانية حيث يدخلون النهائي الثالث خلال آخر أربع نسخ، حاملين خبرة التتويج بلقب 2022، ومدعومين بنجوم كبار مثل ساديو ماني وإدوارد ميندي، إضافة إلى شباب واعد مثل نبياي، رغم غياب صخرة الدفاع كاليدو كوليبالي وحبيب ديارا. التاريخ والخبرة والروح القتالية تجعلهم الأوفر حظًا لإضافة النجمة الثانية إلى سجلاتهم.
على الجانب الآخر، المغرب يطمح لكسر نحس دام خمسين عامًا والفوز وإبقاء الكأس في البلد المنظم كما يطمح قائدهم وليد الركراكي وملايين المغاربة الذين لم يحتفلون بالنصر منذ 50 سنة، لكن تبقى السنغال خصمًا صعبًا يمتلك مزيجًا متوازنًا من الخبرة والشباب والتكتيك الحاسم في المباريات الكبرى.
وقد فازت نيجيريا أمس بالمركز الثالث بعد تفوقها على الشقيقة مصر بركلات الترجيح، ليسدل الستار عن كان افريقية تمردت على المنتخبات الكبيرة، وسادت فيها الاتهامات المتبادلة واعتبرها الخبراء واجهة سيئة لتحكيم افريقي بعيد كل البعد عن الاحتراف.





