
ترأس أمس والي قسنطينة السيد عبد الحفيظ ساسي لقاء تحسيسيا حول الوضعية الوبائية بالولاية.
الإجتماع حضره رؤساء المؤسسات الاستشفائية التي سبق لها وأن تعاملت مع الحالات المصابة بفيروس كورونا عندما كانت الأزمة في أوجها، واستقبلت أعداد كبيرة من المصابين حينها.
اللقاء فصل فيه المسؤولون عن المستشفيات كل بدوره، عن احتياجات مؤسسته وقدرت الاستيعاب التي يمكن تحملها.
حيث صرح ممثل عن مستشفى البير أن طاقة استيعاب المشفى تصل إلى 80سرير متخصصين للتكفل بمرضى الكوفيد مع استعمال 40 قارورة اوكسجين لحد الآن.
_مستشفى الخروب يملك 60 سرير موجه لاستقبال لاستعجالات الكوفيد، كما أن المؤسسة تتوفر على 1000 لتر اوكسجين تستهلك في أسبوع.
أما عن مستشفى على منجلي فقد صرح مسؤول عنه أن قدرة المشفى في الحالة العادية لا تفي احتياجات سكان الولاية المنتدبة، فما بالك لو استقبل حالات إصابة بكوفيد19, حيث أن القاعات الممنوحة لمرضى كوفيد هي قاعتين ب4أسرة فقط ولا يتحمل المشفى استقبال أكثر من ذلك لعدم إمكانية عزل المصابين، كما أن المؤسسة تعاني من نقص فادح في الكمامات ووسائل الوقاية اللازمة.
مصحة زيغود يوسف الآخر تعاني من المشكل ذاته، فشكل البناية لا يسمح بأكثر من 5أسرة مخصصة لمرضى كوفيد، فالأمر يتطلب العزل والتباعد بالقدر اللازم وذلك ما لا يتوافق مع نمط المؤسسة.
السيد الوالي أكد على الصرامة في تطبيق الإجراءات الاحترازية اللازمة، خاصة مع إعادة فتح المساجد لصلاة الجمعة وعودة التلاميذ للدراسة، حيث أن 700 مكان معرض للخطر انتقال العدوى بين مساجد ومؤسسات تعليمية.
كما شدد على ضرورة العودة لمراقبة التنفيذ الكلي لإجراءات الوقاية وتوفير المعقمات وارتداء الكمامات واحترام التباعد بالنسبة للمدارس والمساجد والمحلات التجارية وحافلات النقل خاصة.
كما صرح بوجوب التحكم في الوضع قبل عودة الأزمة وحال تفاقم الوضع سيتم تخصيص 300 سرير بالإقامة الجامعية وكذا 100 بمراقد دور الشباب لتطبيق الحجر على المشتبه بإصابتهم بالفيروس.





