
استنكرت الجزائر التصريحات الصادرة يوم الجمعة 10 جوان 2022 باسم الاتحاد الأوروبي عقب القرار السيادي الذي اتخذته بتعليق معاهدة الصداقة التي تربطها بإسبانيا.
وأفادبيان لوزارة الخارجية السبت 11 جوان 2022 ، أن “التسرع والتحيز في هذه البيانات يسلطان الضوء على عدم ملاءمة محتواها لكون الأمر يتعلق باختلاف سياسي مع دولة أوروبية ذات علاقة ثنائية ولا تؤثر على التزامات الجزائر تجاه الإتحاد الأوروبي”.
و جاء في البيان، ” أن قرار الجزائر بتعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا جاء لاعتبارات مشروعة.”
وذكرت وزارة الخارجية أن المملكة الإسبانية “تخلت عن الالتزامات الأساسية المنصوص عليها في هذه المعاهدة وبالتالي عليها تحمل المسؤولية عن إفراغ الإتفاق من جوهره والتشكيك في أهميته في العلاقات بين الطرفين في المعاهدة المذكورة”.
وأضاف البيان ” الحكومة الجزائرية حرصت على أن تحدد علانية نطاق التدبير الإحترازي الذي اضطرت إلى اتخاذه للحفاظ على المصالح العليا ذات الطابع الأخلاقي والاستراتيجي للبلد”.
و لفت البيان، إلى أن الجزائر ترفض التلميحات المتعلقة بمسألة توريد الغاز إلى إسبانيا.





