
ترأست وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، آمال عبد اللطيف، اجتماعا مع ممثلي أصحاب المقاهي والحماصين المنضوين تحت لواء الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، وذلك بحضور الأمين العام للاتحاد، عصام بدريسي وإطارات من القطاع.
جاء هذا اللقاء في سياق مقاربة تشاركية تسعى لتعميق الحوار مع المهنيين للتكفل الفعلي بانشغالاتهم خاصة ذات الطابع الاستعجالي، من خلال اعتماد مقاربة عملية تقوم على إيجاد حلول واقعية ومستدامة تضمن استقرار النشاط وتحسين مردوديته.
وقد أكدت الوزيرة على ضرورة إطلاق ورشات قطاعية متخصصة تُعنى بدراسة الإشكالات الميدانية وإشراك الفاعلين في صياغة مقترحات قابلة للتجسيد، بما يعزز نجاعة التنظيم ويرتقي بأداء النشاط التجاري والخدماتي.
كما شددت خلال الاجتماع على العمل على تحسين الظروف المهنية وتمكين الناشطين من مزاولة نشاطهم في بيئة ملائمة ومستقرة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات.
ويندرج هذا المسار ضمن رؤية شاملة تهدف إلى ضبط السوق الوطنية وتعزيز القدرة الشرائية للمواطن، من خلال تحقيق التوازن بين متطلبات المهنيين وحماية المستهلك، بما يخدم المصلحة الوطنية ويدعم الاستقرار الاجتماعي.





