
وأوضح الوزير اليوم السبت بالعاصمة ، خلال الاحتفال بيوم العلم المصادق لـ 16 أفريل،أن رقمنة القطاع تتوسع إلى السكنات الوظيفية قصد إضفاء الشفافية في التسيير.
قال المسؤول الأول عن قطاع التربية :” إن الجزائر تولى أهمية كبيرة للتربية والتعليم، مشيرا إلى أن المنظومة التربوية عرفت تغيرات استراتيجية عميقة منها تغيير نظام تقييمي و تعويضه بنظام حديث، تدريس اللغة الانجليزية عبر كل المستويات التعليمية، تخفيف وزن المحفظة، تجهيز المدارس باللوحات الرقمية و الكتاب الرقمي و تجهيز الاقسام بالكتاب المدرسي، مع تعميم الرقمنة ورفع قيمة الوجبة الغذائية”.
و أضاف بلعابد أنه سيتم خلال الموسم الدراسي المقبل 2023 و 2024 ، توسيع تدريس اللغة الامازيغية، مع تدريس الانجليزية ابتداء من السنة الرابعة ابتدائي، وتوسيع استعمال اللوحات الالكترونية إلى مدارس أخرى بالاضافة إلى تنظيم بكالوريا فنون لأول مرة.
و حسب الوزير فإن وزارته تسعى لتكون التربية وسيلة مثلى لتثقيف التلاميذ من ناحية التكنولوجيا، مشددا على أنه يجب على الاجيال ان لا يحيدوا على العلم و التكنولوجيا لأنها الوسيلة الوحيدة للترقية و التطور. معلنا بان نسبة الأمية في الجزائر بلغت 7,40 بالمائة ، و من المقرر القضاء عليها نهائيا، في آجالها المحددة وفق برنامج الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030.





