
احيت ولاية عين الدفلى فعاليات شهر التراث الجزائري، من خلال اقامة معرض للمخطوطات والأنواع المستعملة في حفظ القران الكريم، وذلك في القاعة الرئيسية للمتحف البلدي لمدينة عين الدفلى.
شملت هذه الاحتفالية حضور عدد وفير من المخطوطات الأثرية التي تعنى بكتابة القران الكريم، والسنة النبية والفقه الاسلامي، على خطى ما كان عليه سلف الأمة الجزائرية قبل قرون، ولعل من أبرز المخطوطات التي تزينت بها قاعة المتحف هي الأوراق التي عرضت باسم المركز الوطني للمخطوطات بأدرار، حيث أن ولاية أدرار في الجنوب الجزائري كما هو معلوم تعد شريان المخطوطات الجزائرية اذ بها ما لا يحصى من المخطوطات التي توثق تاريخ الامة الجزائرية.
عرف المعرض توافد عدد كبير من المواطنين والمواطنات المهتمين بالشأن التاريخي والاسلامي، من ولاية عين الدفلى وخارجها، اذ تعد هذه الفعالية فرصة رائعة للتعرف عن قرب على أصالة المخطوط الجزائري ومدى عمقه في الزمان والمكان، والى جانب هذا كذلك يعد المعرض فرصة لتلاقي الاجيال وتلاقح أفكار الأصل مع العصر، اذ يربط التاريخ بين اجيال الأمس وأجيال اليوم.
يذكر أن فعليات شهر التراث انطلق على يد السيدة وزيرة الثقافة صورية مولوجي للفترة من 18 أفريل الى غاية 18 ماي تحت شعار التراث الثقافي الجزائري وامتداداته الأفريقية، وتم الاحتفال به في كل ربوع الوطن الجزائري، وكان لولاية عين الدفلى على هامش هذا العديد من الفعاليات، ليأتي برنامج المعرض في ختام نشاطات شهر التراث الذي تفصلنا عنه أربعة ايام.











