
نوه وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور يوسف بلمهدي، خلال تدشينه للمدرسة القرٱنية بسيدي الكتاني ضمن القطاع المحفوظ بقلب مدينة قسنطينة أن المنبر التي تزخر به مصنوع من الرخام الخالص ولا يوجد به سوى 3 نماذج بالعالم، يعتبر ورقة ثقافية تبرز الزخم التاريخي الراقي التي تحضى به جزائر، وأن عزم الدولة على الحفاظ على مثل هذا الصرح،يبين العناية والأهمية التي توليها للتراث المعماري الديني.

كما أشرف الوزير رفقة السلطات المحلية ووالي الولاية عبد الخالق صيودة، على وضع حجر الأساس لإعادة بناء مسجد الأمير عبد القادر ببلدية حامة بوزيان، وقد أسدى تعليمات بضرورة إدخال تعديلات على التصميم المعماري للمسجد بالاعتماد على الطابع الإسلامي الهلالي للأقواس، كما نوه لتقليص مساحة السكن الوظيفي المرافق للمسجد وتحويلها إلى أربعة بيوت بدل اثنين، ودشن ببلدية عين سمارة مسجد المغفرة، مؤكدا على حسن التسيير والصيانة لجعلها فضاء جامعة للعبادة والعلم والتكافل الاجتماعي خصوصا مع اقتراب الشهر الفضيل لتعزيز الهياكل الدينية والعلمية.
ووضح باشرافه على توزيع الاعانات المساجد بالمركز الثقافي الاسلامي عبد الحميد ابن باديس التي بلغت 100مليون سنتين، لفائدة 20مسجدا عبر بلديات الولاية، لتمكينها من تحسين ظروف استقبال المصلين أن المساجد التي دخلت حيز الخدمة مؤخرا فاقت 21 ألف مسجدا، مع اقتراب شهر رمضان الكريم، في انتظار استكمال 3 ٱلاف مسجدا قيد البناء.
وأكد بخصوص تحضيرات الوزارة الوصية للشهر رمضان، وأنه عرض خلال ندوة وطنية لإطارات الوزارة البرنامج الذي يقوم على التنسيق مع مختلف قطاعات، منها وزارة العدل من خلال البرامج الموجهة للمؤسسات العقابية، ووزارة الداخلية عبر حملات تحسيسية خاصة بمجال المرور، إضافة إلى قطاع الصحة ومع قطاع التضامن بشأن التكفل بالفئات المعوزة، وكذا وزارة التجارة الداخلية لضبط السوق ومحاربة السلوكيات السيئة، من الغش ورفع للأسعار التي تؤرق المواطن، إلى جانب العمل على ترشيد الاستهلاك ومحاربة التبذير والإسراف خلال أفضل شهور السنة.
وقد تحدث بالمهدي أن الزيارة التي جاءت لمعاينة الهياكل والمؤنشٱت الإسلامية وتُعنى بتعليم القرآن خاصة بالمساجد العتيقة منها، ورفع من الجانب الروحاني الذي يمثل الركيزة الأساسية المسلم .





