
أكد الوزير الأول ” أيمن بن عبد الرحمان ” لدى إشرافه على إفتتاح الملتقى الدولي حول أصدقاء الثورة تحت شعار “الثورة الجزائرية موطن إشعاع للقيم الإنسانية و جسر للصداقة بين الأمم ” ، أن للجزائر مواقف تابثة للشعوب المتطلعة للتحرر من الإستعمار و أن الشعوب سيدة في تقرير مصيرها و لا يجوز أن يصادرها مهما كانت المسوغات ، لاسيما إستكمال مسألة تصفية الإستعمار في آخر مستعمرة إفريقية و هي أراضي الجمهورية العربية الصحراوية ، و مساندة الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة عاصمتها القدس .
حضر الملتقى 11وزير و 3 مستشاري رئيس الجمهورية ،و 60 صديقا للثورة الجزائرية قادمين من مختلف دول العالم ، بالإضافة إلى السفراء و ممثلي السلك الدبلوماسي للدول المعتمدة بالجزائر ، و مجاهدين و شخصيات وطنية و تاريخية ، بفندق الأوراسي بالجزائر العاصمة ، و تدوم أشغاله ليومين ، وفق برنامج متعدد النشاطات كالورشات و المحاضرات و شهادات حية عن الثورة الجزائرية و تختتم أشغال الملتقى غدا الأربعاء 18 مايو 2022 ، بتكريم أصدقاء الثورة و إعتماد البيان الختامي للملتقى الدولي .
و قرأ وزير المجاهدين و ذوي الحقوق ” العيد ربيقة ” رسالة وفاء الموجهة لأصدقاء الجزائر و التي جاء فيها ” إن الجزائر لا تنسى فضلكم و إلتزامكم الثابت في هذا المسعى النبيل ، ذلك أن الجزائر التي إكتوت بالأمس بنار الظلم و الطغيان ، و عانى شعبها المكافح الظلم و الإستبداد ، تبقى مجندة للدفاع عن كل القضايا العادلة في العالم ليسود السلم و الأمن و العدل بفضل تآزركم و تضامنكم بالأمس ، و حضوركم المشرف اليوم،و ذكراكم العطرة غدا و أبدا يا أحرار العالم الأوفياء للجزائر و لشعبها الكريم”.







