
باشرت مصالح البلدية عملية التنظيف والتهيئة لحديقة سوسة أسفل جسر باب القنطرة.
جاء ذلك بعد تشديد والي الولاية خلال دورة المجلس الشعبي الولائي لإعادة الاعتبار لحدائق والمساحات الخضراء التي تعتير رئة المحيط وواجهة المدينة وكذلك الحال بالنسبة لحديقة سوسة التي هجرت لعدة سنوات والتي يرتادها الزوار فقط يالخرجات المنظمة من طرف الجمعيات السياحية كجمعية درب السياح، التي تجتهد للتعريف بمعالم المدينة، وتخليد الأماكن التاريخية بها، حيث يبحث المهتمين بالتراث عن الرسوم المنقوشة بالحقيقة وأعمدتها محاولين الوصول للجسر الصغير القديم أسفل جسر باب القنطرة، الذي أقر بنائه صالح باي سنة 1792.
تحمل حديقة سوس الواقعة بقلب مدينة قسنطينة أسفل جسر باب القنطرة، تفاصيل ملفتة للإنتباه فهي مختلفة عن بقية الحدائق والتي لا تزال تكابر الزمن والتقلبات الجوية، وتراكم النفايات والضرر التي يلحقه بها الكثير من المتشردين للمحافطة على شكلها رغم العصور.
تواصل هذه الأيام المؤسسات العمومية الولائية والبلدية، على إعادة المنظر الذي يليق بالحديقة التي تعتبر كنز سياحي وبيئي وأحد أجمل الحدائق بالولاية.





