
ثمنت قمة حركة عدم الانحياز عاليا، المبادرات التي أطلقها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون على مستوى القارة الأفريقية.
وقد تضمنت الوثيقة الختامية التي توجت أشغال هذه القمة التي عقدت بالعاصمة الأوغندية كمبالا ، كل المبادرات الرئاسية والتي حظيت باهتمام كبير بالنظر لانعكاساتها على حفظ السلم والأمن وتعزيز التنمية المستدامة في القارة الإفريقية.
وقد نوهت القمة للدور الريادي لرئيس الجمهورية، في مجال تعزيز مكافحة الإرهاب في القارة الإفريقية، بصفته منسق الاتحاد الأفريقي في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف في إفريقيا، وكذا التقرير الذي قدمه الرئيس، للدورة الاستثنائية السادسة عشرة والدورة العادية السادسة والثلاثين لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي، المتعلق بالتهديد الإرهابي في أفريقيا وتوصياته لتعزيز جهود مواجهة هذه الآفة على المستوى القاري.
هذا ما أثنى عليه رؤساء دول وحكومات عدم الانحياز بالمبادرة التي، من شأنها إنشاء آلية إفريقية للتأهب للكوارث والاستجابة لها بهدف ضمان تكفل فعلي وآني وتقديم الدعم للبلدان الإفريقية المتضررة وهو المقترح الذي تم تبنيه من قبل القمة الإفريقية الإنسانية الاستثنائية المنعقدة شهر ماي 2022، وتم الشروع في تجسيده في ديسمبر 2022.
وكانت دعوة الرئيس تبون إلى إنشاء صندوق إفريقي للتصدي للمخلفات السلبية للتغير المناخي، من النقاط المهمة التي تحدث عنها خلال اجتماع مجلس السلم والأمن المنعقد على مستوى رؤساء الدول والحكومات أكتوبر سنة 2022.





