سياسة تبون حافظت على قوت الجزائريين

استعرض إبراهيم مراد، مدير الحملة الانتخابية للمترشح عبد المجيد تبون، الإصلاحات متعددة الجوانب للأخير على مدار 5 سنوات كرئيس للجمهورية.

وقال مراد في لقاء جواري مع مختلف الفعاليات المحلية بولاية برج بوعريرج، إن “السياسات العمومية التي أقرها عبد المجيد تبون كرئيس للجمهورية في عهده الأولى تهدف لتحسين أوضاع المواطنين من أجل إحقاق إنتاج قوي ووافر بعيدا عن التبعية”.

ولفت المتحدث إلى أن الكثير من النصوص التشريعية عرفت تغييرا في إطار تكييفها مع سياسة الإصلاحات التي باشرها عبد المجيد تبون منذ وصوله سدة الحكم سنة 2019، مبرزا الجهود المبذولة لصون الأمن الغذائي انطلاقا من تخفيض فاتورة الاستيراد.

وفي ذات السياق، ذّكر مدير الحملة الانتخابية للمترشح تبون بالاتفاقية المبرمة مع “بلدنا” القطرية، لتنفيذ مشروع لإنتاج الحليب واللحوم بالجزائر، مشيرا إلى أن ذلك يندرج في إطار صون قوت الجزائريين بعدما كان رهينة دول غربية. -على حد قوله-

وفي جانب آخر، أكد أن المترشح عبد المجيد تبون سيواصل العمل لتصفير أزمة المياه، ملفتا إلى أن السداسي الأول من السنة المقبلة سيشهد دخول 19 محطة لتحلية مياه البحر حيز التنفيذ من أجل ضمان إمدادات الماء الشروب بشكل منتظم.

مدير الحملة الانتخابية للمترشح تبون، نوّه إلى أن الجزائر مستهدفة من طرف جهات خارجية وداخلية قال إنها “لا تريد الاستقرار للبلاد، وهو ما يدفعها لافتعال أزمات تعرقل الإقلاع الحاصل”، مشيرا إلى أنها مكشوفة وسيتم التصدي لها بكل قوة.

وأكد مراد، أن عبد المجيد تبون “لن يرتاح ولا يهدأ حتى يجعل الجزائر قوية ومهابة بين الدول”.

وعلى الصعيد الدولي، لفت المتحدث إلى الجهود المبذولة لنصرة القضايا العادلة وفقا لالتزامات الرئيس تبون في 2019، مستدلا في ذات الصدد بمواقف الدولة داخل مجلس الأمن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق