
نشط المترشح الحر عبد المجيد تبون تجمعا شعبيا من قاعة العروض الكبرى أحمد باي بقسنطينة، أين أكد أن العهدة الثانية ستكون اقتصادية بامتياز.
وقد وضح السيد عبد المجيد تبون المترشح لرئاسيات السابع من سبتمبر المقبل أن الجزائر تعرف سيرورة اقتصادية خلال العهدة الأولى له، وستكون كذلك إن زكاه الشعب لعهدة ثانية، بتعهده لاستكمال ما بدأه من مشاريع تنموية كما فعل بتنفيذه لكل الموعود التي قدمها قبل إنتخابات 2019.
كما أكد تبون الجزائر تعيش استقرارا ماديا وأنها لا تدين دينار واحد لأي دولة كانت، كون ميزانية الجزائر بلغت 113 مليار دولار وهذا رد على من شكك في الظروف الاقتصادية للوطن، وهذا ما سيساعدها على تحقيق الإكتفاء الذاتي الذي يسعى برنامجه إلى تحقيقه إذا تم انتخابه لعهدة جديدة، التي ستعرف تجسيدا لمليوني سكن بمختلف الصيغ، بهدف التخلص من المشكل الأساسي الذي يؤرق حياة المواطنين، بعد التأكد من رفع القدرة الشرائية وتحسين الحياة المعيشية دون الارتكاز على سعر النفط، بل بجهود الدولة في الارتقاء بالاقتصاد الوطني ورفعه إلى مصاف الدول الكبرى.





