
بعد سوء التفاهم الذي وقع بين الدولي الجزائري جمال بلعمري ومسؤول من فريق الشرطة العراقي، تعرض جمال إلى سيل من الإهانة والشتم والتنمر بلغ إلى حد القذف.
ما تعرض له بلعمري في هذه القضية يكشف الحقد الدفين الذي يكنه بعض الجيران لكل ما هو جزائري، أو كل ما يلمع في الجزائر، فهذا النوع من التكالب ليس حديث الولادة، فالتاريخ الحديث شاهد على تكالبات في شتى المجالات، الهدف منه تشويه كل ما هو جزائري، ومحاولة زرع الفتنة والتفرقة بين الجزائريين وزعزعة ثقتهم في قدراتهم.
إن الشعب الجزائري ليس مطالبا بإثبات رجولته ونخوته وأخلاقه وغيرته على دينه أولا ووحدة وطنه ثانيا، فالتاريخ قد أثبت ذلك ومواقف الجزائر تجاه الظلم والاستبداد واضحة شعبا وجيشا ودولة.





