
تتربع ولاية الطارف الحدودية على مساحات شاسعة لحقول أشجار الزيتون باعتبارها مدينة فلاحية بامتياز، إذ تولي الدولة الجزائرية أهمية في تشجيع أصحاب المستثمرات الفلاحية ودعمهم بأجود أنواع الأشجار المثمرة،
وعلى غرار الجهة الشرقية للولاية نجد الجهة الجنوبية من أهم المناطق التي تعرف بوفرة أشجار الزيتون ومن أجود الأنواع خاصة ببلدية الزيتونة بكل مشاتي البلدية، ويعرف سكان هذه المنطقة بممارسة النشاط الفلاحي اليدوي التقليدي في العناية بهذه الشجرة المباركة،وغير بعيد عن بلدية الزيتونة نعرج الى احدى الدوائر الفلاحية من الدرجة الأولى وهي دائرة بوحجار لا يخلوا مشتة من غراسة شجرة الزيتون الاصلي، حبث تتخذ أغلب العائلات في هذه الناحية الجنوبية لولاية الطارف حرفة موسمية للاسترزاق هذا من جهة ومن جهة اخرى يسوق زيته الطبيعي الخالي من أي إضافة أو نكهة ،بل هو زيت طبيعي 100 بالمائة فوائده عديدة في التداوي من عدة أمراض خاصة الحساسية والأمراض الصدرية، كون شجرة الزيتون ذكرت في القرآن الكريم في سورة النور “زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيئ….” ومن كبرى مساحات الغرس تحتل الجهة الجنوبية لولاية الطارف المراتب الأولى في إنتاج زيت الزيتون الاصلي اذا تقدر المساحة المغروسة ب حوالي 977.5 هكتار منها 704 تنتج الزيتون بمعدل 07 قنطار في الهكتار انتاج للزيت بمساحة تقارب 20 هكتار لهذا الموسم،وتقدر كمية الزيتون لهذه السنة 2024 20قنطار في الهكتار ما يعادل 14 لتر في الهكتار ومن بين أشهر الأنواع شملال، سيڨواز، وبلونش قالمة ومع وفرة كميات معتبرة ذات جودة عالية من زيت الزيتون يقوم بعض أصحاب المستثمرات الفلاحية بتصديره نحو الخارج إذ يكثر عليه الطلب نظرا لفوائده الجمة في استعمالات التشافي والعلاج حتى من بعض الأورام حسب شهادات بعض الأشخاص، وقد بلغ عدد المستثمرات الفلاحية 40مستثمرة خاصة بزراعة أشجار الزيتون ، أما عن طرق عصر زيت الزيتون منها الطرق التقليدية القديمة التي بدأت تتراجع تدريجيا مع ظهور المعاصر الحديثة المزودة بآلات الطحن والعصر حتى مرحلة الاستخراج والتعبئة بمعدل 40 هكتار في اليوم وتعد هذه الطريقة أبسط وأسهل وأقل عناء من المطاحن الشعبية القديمة التي تعود الى الأزمنة السابقة، ومن جهة الدعم فان الدولة الجزائرية مع بداية كل موسم غراسة شجرة الزيتون تدعم الفلاح بأجود الانواع وتشجعه للرفع من الانتاج الموسمي لجني ثمار شجرة الزيتون الخام. والحفاظ على استمرارها.





