
تفقد وزير الثقافة والفنون زهير بللو أمس بمعية الوالي المنتدب لمقاطعة باب الوادي مختلف أجنحة القصر بعد التهيئة الأخيرة التي عرفها هذا المعلم من فضاءات للأطفال، الحرف التقليدية، أماكن للراحة والقراءة، إلى جانب الفنون الشعبية والتفسير المتحفي للقصر.
وقد عاين وزير الثقافة والفنون معرضاً خاصاً لمختلف الأزياء والحرف التقليدية الجزائرية، وتزامن ذلك بحضور أعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر إلى جانب الأسرة الفنية والزوار، حيث طاف السيد الوزير والوفد المرافق له بمختلف أرجاء القصر، أين تم تنظيم معرض أكاديمي خاص بتاريخ اللباس الجزائري مع عرض لمختلف الأزياء النسائية الخاصة بالشرق الجزائري بقصر 23 بما فيه جناح مخصص للباس الرجالي على غرار البرنوس و القشابية، كما زار معرض تاريخي تحت عنوان “رياس البحر…بحارة برتبة سلاطين ” بقصر 18، لينتقل بعدها لمعاينة إنجاز حديث وبصمة جديدة وهي “دار الصنعة والجزوة”، أين تم تنظيم معرض الحرف التقليدية تحت عنوان “روح الإبداع والجمال الجزائري، والتي تُعتبر فرصة للزائرين للتعرف على مختلف المهارات التي تتقنها العائلة الجزائرية في مجال الصناعة التقليدية الفنية.
لتُختتم الزيارة بجولة قادته لمركز الأرشيف المتواجد في أحد أجنحة القصر، والذي يضم عدد معتبر من الكتب والاصدارات النفسية والأرشيف الذي يعكس عمق وتاريخ حضارة الجزائر على مر العصور.
وخلال الزيارة التقى الوزير بعدد من إطارات القصر والمسؤولة عن مركز الأرشيف التابع لديوان تسيير واستغلال الممتلكات الثقافية، حيث أسدى تعليمات بالمناسبة للمتابعة اليومية لبروتوكول الصيانة لمثل هذه البناءات التاريخية، والحرص على الانتهاء من الدراسة التي تخص تأهيل القصر و عرضها في لقاء تقني خلال الأيام المقبلة، وهذا من أجل المصادقة والمباشرة في أشغال الترميم والصيانة.





