
أطاح أفراد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بمزغران بالتنسيق مع الفرقة الإقليمية بحاسي مماش، بشبكة إجرامية خطيرة زرعت الرعب وسط سكان ولاية مستغانم، بعد تنفيذها لاعتداءات عنيفة على المواطنين وسلب ممتلكاتهم تحت التهديد بالأسلحة البيضاء.
وأوضحت مصالح الدرك الوطني أنّ هذه العملية تندرج “في إطار محاربة الجريمة بجميع أشكالها، خاصة ما يمس بالأمن والسكينة العمومية والاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم”.
وأضاف البيان أنّه “باستغلال المعلومات الواردة وباستعمال أساليب البحث والتحري تم التعرف على المشتبه فيهم”، مشيرًا إلى أنه “ومن خلال وضع خطة محكمة، تم الإطاحة بأربعة أفراد من عناصر هذه الشبكة الإجرامية”.
وأسفرت العملية عن “حجز مركبتين سياحيتين، 03 هواتف نقالة، 06 لوحات ترقيم مموهة تستعمل لتضليل المصالح الأمنية”، كما تم “بالتنسيق مع الأمن الولائي بمستغانم توجيه الضحايا نحو مصالح الدرك الوطني”، مما مكن من “حل 26 قضية عالقة كانت مفتوحة من طرف الجهازين الأمنيين أُرتكبت من طرف عناصر هذه الشبكة”.
وأكد البيان أنه “بالتنسيق مع السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة مستغانم تم إنجاز ملف قضائي ضد الموقوفين من أجل السرقة باستعمال العنف”.




