
تدخلت فرقة الدرك الوطني ببلدية رأس جنات في ولاية بومرداس، صباح اليوم، لإنقاذ حوت ضخم جرفته الأمواج إلى الشاطئ، حيث عُثر عليه عالقاً على رمال البحر الأبيض المتوسط.
الحوت، الذي يُرجح أن يكون من نوع “حوت الطيار قصير الزعنفة” (Globicephala macrorhynchus)، يبلغ طوله حوالي 5 أمتار، وقد بدا عليه الإرهاق الشديد نتيجة صعوبة العودة إلى المياه العميقة بسبب اضطراب التيارات البحرية.
وحسب خبراء في علوم الأحياء البحرية، فإن جنوح الحيتان إلى الشواطئ قد يكون ناتجاً عن:
أمراض داخلية تؤثر على نظام التوجيه لديها.تشويش من الأصوات تحت البحرية مثل السونار والرادارات.تغيّرات في الحقول المغناطيسية الأرضية.
اتباع أسراب من الأسماك حتى المياه الضحلة.
وبعد مجهودات متواصلة وبمساعدة متطوعين من سكان المنطقة، نجح عناصر الدرك الوطني في إعادة الحوت إلى أعماق البحر، وسط مشاعر الارتياح والفخر من الحضور.
وتشكل هذه الحادثة نداءً لرفع الوعي البيئي بأهمية حماية الكائنات البحرية من التدخلات البشرية الضارة، خاصة في سواحل البحر المتوسط المعروفة بتنوعها البيولوجي.





