الكتابة داعم علاجي لشفاء مرضى السرطان

نظمت أمس جمعية “واحة لمرضى السرطان” بقسنطينة، يوم دراسي تزامنا واليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف والملكية الفكرية الموافق ل26 أفريل من كل سنة.

وقد ركز الحاضرون على التحديات المتزايدة التي تطرحها التطورات التكنولوجية المتسارعة، وخاصة الذكاء الاصطناعي، وتأثيره على التحولات الجذرية التي لحقت بالإنتاج والتوزيع وكيفية حماية حقوق الملكية الفكرية.

جاء هذا اليوم الدراسي الذي احتضنه مقر جمعية “واحة تضامن لمرضى السرطان”، كمبادرة إنسانية جمعت بين التلاحم الثقافي والوالإنسانيبمناسبة اليوم العالمي للكتابة والتأليف موسوما بشعار “دور الأدب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة” وكذا اليوم العالمي لحقوق الملكية الفكرية الذي اختير له شعار “الملكية الفكرية والموسيقى”.

وقد شارك في إنجاح الفعالية نخبة من المختصين والمهتمين، بالإضافة لأعضاء منتسبي الجمعية، ساهموا في إثراء نقاشات مستفيضة حول أهمية الكتاب وحماية الإبداع، في خضم التطور التكنولوجي، أين تم  تسليط الضوء على الدور العلاجي للكتابة في دعم مرضى السرطان الذي تقدم لهن الجمعية سبل الدعم النفسي والمعنوي، كما أشاد  القائمون على التظاهرة بالدور الفعال الذي تقدمه الكتابة كأداة قوية للتعبير عن ما تجوب به خواطر المرضى من مشاعر سلبية ومكبوتات نتيجة التحديات النفسية التي يواجهنها.

مداخلات قيمة أثراها الحاضرون من بينهم، صاحب “دار الألمعية” الكاتب نبيل دادوة، الذي استعرض أهمية حماية الملكية الفكرية في تعزيز الإبداع وضمان حقوق المبدعين، مبرزا رؤيته حول واقع النشر وأهمية دعم الإنتاج الفكري المحلي، كما  قدم أعضاء الفرقة الموسيقية “نوتة” تجربتهم في نقل وحفظ إبداعاتهم عبر المنصات الرقمية.

كما كانت الفعالية فرصة للعضوات الشاعرات اللواتي ألقين قصائدهن، حيث عبرن أن الشعر كان وسيلتهن للتعبير عن مكبوتاتهن نتيجة ماعانينه من ٱللم السرطان.

كما تبادل المشاركون  الآراء والأفكار حول رهانات التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي وسرقة الملكية الفكرية”، الذي طرحته الإعلامية مريم بحشاشي، وضرورة وضع آليات قانونية وأخلاقية لحماية الإبداع في عصر الرقمنة

واختتمت الفعالية بتكريمات للمشاركين والمتدخلين، نظير جهودهم وإسهاماتهم في إنجاح  اليوم الدراسي.

 

اظهر المزيد

عواطف بوقلي

بوقلي عواطف صحفية من قسنطينة متحصلة على ماستر 2 في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة قسنطينة 3. خريجة معهد وطينة ميديا للتدريب الإعلامي، لدي عدة تجارب في بعض الجرائد الورقية، و مراسلة بمواقع اخبارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق