
أصبحت قضية اختفاء الطفلة مروة بوغاشيش قضية الرأي عام بالشارع القسنطيني هذا الأسبوع، منذ نشر والدها فيديو على منصة الفيسبوك الخميس الماضي يبحث فيه عن ابنته التي اختفت قبل ساعات.
كانت مروة التي تبلغ مروة 12 ربيعا، تهم بالعودة إلى منزلها بعد انهاء ٱخر امتحان الفصل مع صديقاتها، اللواتي تركنها في الحي حسب الكاميرات المتواجدة بالمكان، لكن مروة لم تعد
اختفت مروة بعد ذلك الحين ولم يوجد لها أثر، سارع والدها أستاذ اللغة الانجليزية لتبليغ الأمن الحضري بحي الزيادية الذي بعد استكمال الوقت المحدد باشر في عملية البحث عن الطفلة المفقودة، ليصبح الأمر الشغل الشاغل لكل الجيران والأقرباء و قاطني الحي وحتى أصحاب الصفحات الكبرى والقنوات الإعلامية التي تناقلت الخبر، بأمل الوصول إلى معلومات تفيد بإيجاد الفتاة.
لا دليل ولا مؤشر يطفئ نار الحرقة في بيت بوغاشيش الذين يكابدون ساعات الانتظار الثقيلة ثقل غياب الفتاة، معطيات الحادثة توحي أنها حالة اختطاف، بعد تصريح والدها أنها تعيش في حالة عائلية عادية، وأنها من التلاميذ النجباء.
تمر اليوم خمسة أيام ووالدي مروة وعائلتها يعدون الجمر بدل الدقائق والساعات، ويتعلقون بكل رنة هاتف أو رسالة قد تساعد في الوصول لمكان الطفلة في ظل السعي المتواصل من الشرطة التي وضعت مخططا عملياتي وسمحت للمواطنين بمساعدتها في تمشيط الحي والأحياء المجاورة، لكن دون جدوى ويبقى لغز غياب مروة مصاحبا لها لاختفاءها.





