قافلة الصمود تتوقف شرق ليبيا وسط مفاوضات للسماح لها بالعبور نحو غزة

توقفت “قافلة الصمود” المتجهة إلى قطاع غزة، والتي تضم مشاركين من عدة دول عربية وإسلامية، في منطقة خاضعة للسلطات الليبيا شرق ليبيا، ولم يتم إلى غاية الآن منحها الإذن للعبور نحو الأراضي المصرية.

وأكد رئيس الوفد الجزائري المشارك في القافلة الشيخ يحي صاري، أن أعضاء القافلة في صحة جيدة، وأنهم مصرّون على إيصال رسالتهم الإنسانية النبيلة، بالرغم من العراقيل التي تواجههم. وكتب عبر صفحته الرسمية: “نطمئن الجميع أننا لسنا أعداء لأحد، بل نريد التعاون مع الجميع من أجل تحقيق الهدف المشترك بيننا جميعًا، وهو رفع الحصار عن أهلنا في غزة الجريحة”.

كما حرص الشيخ صاري على توجيه رسالة طمأنة للعائلات الجزائرية، قائلًا: “نطمئن كل العائلات الجزائرية أن المشاركين في قافلة الصمود بخير وصحة جيدة”.

وتأتي هذه القافلة ضمن جهود تضامنية دولية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، عبر إيصال مساعدات إنسانية ورفع الصوت الشعبي الرافض لسياسات التجويع والعزل التي تطال الفلسطينيين.

ويُنتظر أن تسفر المفاوضات الجارية حاليًا عن مخرج يسمح باستئناف تقدم القافلة نحو معبر رفح، في وقت تتصاعد فيه النداءات الشعبية والحقوقية لتمكينها من استكمال مهمتها الإنسانية.

اظهر المزيد

وطنية نيوز

قناة وطنية نيوز، إخبارية رقمية تابعة لمجمع وطنية ميديا الإعلامي، تهتم بالأخبار الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق