
أطلقت شركة “نورس البحر للنقل البحري للمسافرين” برنامجها الصيفي الجديد ابتداءً من يوم 15 جوان 2025، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز خدمات النقل البحري بين الموانئ الجزائرية وتحسين تجربة المسافرين خلال موسم العطلة الصيفية.
ويتضمن هذا البرنامج رحلات بحرية منتظمة بطاقة استيعابية تصل إلى 620 مسافر و450 سيارة، وهو ما يمثل قفزة نوعية في مستوى التغطية والخدمة. كما تم الإعلان عن تعزيزات في عدد الرحلات نحو وجهات محلية على غرار بجاية، سكيكدة، وهران، الجزائر العاصمة، إضافة إلى الاستعدادات لاستقبال الجالية الجزائرية بالخارج خلال موسم العودة.
لماذا تُعد هذه الخطوة مهمة؟
دعم السياحة الوطنية: من خلال تسهيل حركة التنقل بين المدن الساحلية، تعزز هذه الرحلات فرص السياحة الداخلية، خصوصًا في موسم يعرف ارتفاع الطلب على الوجهات الشاطئية.
استجابة لتطلعات الجالية: تندرج المبادرة ضمن سياسة وطنية ترمي إلى تسهيل عودة الجالية الجزائرية إلى أرض الوطن، خاصة من خلال الأسعار التفضيلية والرحلات الإضافية.
تخفيف الضغط على وسائل النقل البرية والجوية: تقديم خيار بحري عملي وفعال يساهم في تخفيف الضغط عن وسائل النقل الأخرى، ويقدم بديلاً مريحًا وآمنًا.
تشغيل اليد العاملة وتعزيز الاقتصاد المحلي: من خلال تشغيل الأسطول البحري وتعزيز الأنشطة التجارية المرتبطة بالموانئ، تساهم الشركة في خلق ديناميكية اقتصادية محلية.
وتُعد هذه المبادرة تأكيدًا على الدور الاستراتيجي الذي تلعبه شركة “نورس البحر” في تطوير النقل البحري في الجزائر، بما يتماشى مع رؤية الدولة الرامية إلى تنويع وسائل النقل وتحسين الخدمات العمومية.





