
أعرب وزراء خارجية 20 دولة عربية وإسلامية بينهم الجزائر، في بيان صادر اليوم الإثنين عن إدانتهم الشديدة للهجمات الإسرائيلية التي استهدفت أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ فجر 13 جوان الجاري، مؤكدين أن هذه الممارسات تمثل خرقًا صارخًا للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وتهدد بشكل خطير أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
ضمّ البيان توقيع وزراء خارجية كل من الأردن، الإمارات، باكستان، البحرين، بروناي، تركيا، تشاد، الجزائر، القمر، جيبوتي، السعودية، السودان، الصومال، العراق، سلطنة عمان، قطر، الكويت، ليبيا، مصر، وموريتانيا، شدّد على ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وضرورة تسوية النزاعات بالطرق السلمية.
وأعرب الموقعون عن قلقهم البالغ إزاء التصعيد الحاصل، داعين إلى وقف الأعمال العدائية فورا، والعمل على تهدئة شاملة، لتفادي تداعيات كارثية على المنطقة بأسرها.
كما دعا البيان إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من جميع أنواع أسلحة الدمار الشامل، خصوصًا النووية، وطالب بسرعة انضمام كافة دول المنطقة إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، دون انتقائية.
وفي نفس السياق، ندّد البيان باستهداف المنشآت النووية الإيرانية الخاضعة للرقابة الدولية، معتبرًا ذلك خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والقانون الإنساني، بموجب اتفاقيات جنيف لعام 1949.
من جهة أخرى، شدّد الوزراء على ضرورة العودة إلى مسار المفاوضات حول الملف النووي الإيراني باعتباره السبيل الوحيد للوصول إلى حل دائم ومتوازن، مع التأكيد على احترام حرية الملاحة الدولية وعدم المساس بأمن الممرات المائية.
واختُتم البيان بالتأكيد على أن الدبلوماسية والحوار ومبدأ حسن الجوار هي الحلول الوحيدة لتسوية الأزمة الراهنة، ورفضًا لأي خيار عسكري يهدد الأمن الإقليمي والدولي.





